عاجل

دعاء التحلل من الإحرام في الحج.. ما يقوله الحاج بعد انتهاء المناسك

دعاء التحلل من الإحرام
دعاء التحلل من الإحرام

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن التحلل من الإحرام في العمرة والحج يتم بعد أداء المناسك المقررة شرعًا، ويكون بالحلق أو التقصير، مع اختلاف صوره بين العمرة والحج بحسب كل نسك.

وبينت دار الإفتاء أن العمرة لها تحلل واحد فقط، ويكون بعد إتمام الطواف والسعي، ثم الحلق أو التقصير، وبذلك يتحلل المعتمر من جميع محظورات الإحرام.

وأوضحت دار الإفتاء أن التحلل في الحج له صورتان؛ الأولى تُعرف بالتحلل الأصغر، ويقع بعد رمي جمرة العقبة يوم النحر مع الحلق أو التقصير، أو بعد الجمع بين بعض أعمال يوم النحر كالرمي والحلق والطواف وفق اختلاف الفقهاء.

أما التحلل الأكبر فلا يكون إلا بعد إتمام جميع أعمال الحج من رمي وطواف الإفاضة والسعي عند من يرى ذلك.

واكدت دار الإفتاء أن التحلل من الإحرام، لم يرد نص ثابت بصيغة مخصوصة عن النبي صلى الله عليه وسلم يُقال عند التحلل، وإنما يُستحب للحاج أن يملأ قلبه بالحمد والشكر على إتمام النسك، وأن يسأل الله القبول والمغفرة، وأن يثني عليه بما يفتح الله به عليه من الدعاء.

أدعية يرددها الحاج عند التحلل من الإحرام

ومن الأدعية التي يمكن أن يرددها الحاج عند التحلل من الإحرام: “اللهم تقبل مني حجي، واغفر لي ذنبي، واجعل عملي خالصًا لوجهك الكريم، ولا تحرمني أجر ما أنعمت به عليّ من أداء هذه الفريضة”.

“اللهم كما مننت عليّ بإتمام النسك، فامنن عليّ بقبوله، واغسل قلبي من الذنوب كما طهرت ثوبي من الإحرام”.

ويُستحب بعد التحلل أن يستشعر الحاج نعمة إتمام الركن العظيم، وأن يعود من رحلته أكثر قربًا من الله، مع الإكثار من الذكر والاستغفار، وعدم اعتبار انتهاء المناسك نهاية للطاعة، بل بداية لمرحلة جديدة من الاستقامة والثبات.

وأكدت دار الإفتاء أن الشريعة لم تُقيد التحلل من الإحرام بدعاء محدد، حتى يظل باب الدعاء مفتوحًا لكل حاج بحسب حاجته وقلبه.

تم نسخ الرابط