دعاء الوقوف بعرفة.. أفضل الأدعية المستحبة في يوم الحج الأعظم
في يوم عرفة يحرص الحجاج على الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار، لما لهذا اليوم العظيم من فضل كبير ومكانة عند المسلمين، إذ يعد يوم عرفة أفضل أيام السنة وأعظمها أجرًا، وترجى فيه إجابة الدعوات ومغفرة الذنوب والعتق من النار.
أدعية يوم عرفة
وأكدت دار دار الإفتاء المصرية أن الدعاء يوم عرفة من أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى الله، سواء للحاج الواقف بعرفة أو لغيره من المسلمين، موضحة أنه لا يوجد دعاء محدد يجب الالتزام به، بل يدعو المسلم بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، لنفسه ولوالديه وأهله وأحبته وسائر المسلمين.
وورد في فضل دعاء يوم عرفة ما رواه الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
وأشارت دار الإفتاء إلى أن من أفضل ما يحرص عليه المسلم في هذا اليوم المبارك كثرة التهليل والتكبير والتسبيح، مع سؤال الله العفو والمغفرة والقبول، والإلحاح في الدعاء بخشوع ويقين.
ومن الأدعية التي ذكرتها دار الإفتاء ليوم عرفة: «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْينِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْعَدْلِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا».
كما جاء ضمن الأدعية المستحبة: «اللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مَنْ تُحِبُّ حَيَاتَهُ، وَتَوَفَّنِي وَفَاةَ مَنْ تُحِبُّ وَفَاتَهُ، اللَّهُمَّ احْفَظْ عَلَيَّ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى، وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَاخْتِمْ آجَالَنَا بِأَحْسَنِ أَعْمَالِنَا».
«سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ سَرِيعَ الْآلَاءِ، رَاحِمَ الضُّعَفَاءِ، بَارِئَ الْبَرَايَا، خَلَقْتَ الْخَلْقَ لِتَسْبِيحِكَ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، مَدَدْتَ الْأَرْضَ وَحَكَمْتَ بِالْقِسْطِ، وَأَقَمْتَ الْمِيزَانَ، إِلَيْكَ أُدِّيَ الْحَمْدُ وَارْتَفَعَ إِلَيْكَ ثَمَرُ التَّسْبِيحِ وَصَعِدَ إِلَيْكَ وَقَارُ التَّقْدِيسِ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْجَبَّارُ، ذُو الْجَبَرُوتِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، لَا يَطَّلِعُ عَلَى غَيْبِكَ أَحَدٌ وَلَا يَظْهَرُ مِنْ أَمْرِكَ إِلَّا مَا شِئْتَ، بِيَدِكَ الْمُلْكُ وَالْمَلَكُوتُ، وَبِيَدِكَ الْمَفَاتِيحُ وَالتَّقْدِيرُ، وَبِيَدِكَ مُلْكُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، تَعْلَمُ مَا يَكُونُ وَمَا هُوَ كَائِنٌ، وَمَا فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْحَامِ، وَظُلُمَاتِ الْبُحُورِ، تَعَالَيْتَ وَتَجَبَّرْتَ فِي مَجْلِسِ وَقَارِ كُرْسِيِّ عَرْشِكَ، تَرَى كُلَّ عَيْنٍ، وَعَيْنٌ لَا تَرَاكَ، وَتُدْرِكُ كُلَّ شَيْءٍ وَشَيْءٌ لَا يُدْرِكُكَ، تُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَأَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ».
وشددت دار الإفتاء على أن من أسباب استجابة الدعاء يوم عرفة أن يبدأ المسلم بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، وبعدها يدعو بما يشاء، مع الإلحاح والتضرع وحضور القلب، خاصة أن هذا الموقف من أعظم مواطن الرحمة والقبول.





