دعاء دخول مكة.. دار الإفتاء توضح الأدعية المستحبة وآداب الحرم
كشفت دار الإفتاء المصرية، عن الأدعية المستحب للحج ترديدها عند دخول مكة المكرمة وما يستحب قوله وفعله عند الوصول إلى بيت الله الحرام، مؤكدة أن من آداب الحج تعظيم شعائر الله ومراعاة حرمة المكان وعدم إيذاء الآخرين أثناء الطواف والزحام.
وقالت دار الإفتاء إن من المستحب أن يدخل المسلم مكة المكرمة وهو على طهارة كاملة، فإن تيسر له الاغتسال فهو الأفضل، وإن لم يستطع فيكفيه الوضوء، على أن يدخل محرمًا بحج أو عمرة، ثم يتوجه مباشرة إلى المسجد الحرام ويبدأ بالطواف حول الكعبة المشرفة.
دعاء الحج رؤية الكعبة
وأضافت أنه عند رؤية الكعبة يستحب للحاج أن يكبر ويهلل ويردد دعاء دخول مكة المكرمة، لأن الدعاء عند رؤية البيت الحرام من المواطن المرجو فيها استجابة الدعاء، ومن الأدعية الواردة: «اللهم هذا حرمك، وأمنك؛ فحرِّم لحمي ودمي وشعري وبشري على النار، وأَمِّني من عذابك يوم تبعث عبادك، واجعلني من أوليائك وأهل طاعتك».
كما يجوز أن يقول: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السلام ودارك دار السَّلَامِ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، اللَّهُمَّ إن هَذَا بَيْتُكَ عَظَّمْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ وَشَرَّفْتَهُ؛ اللَّهُمَّ فَزِدْهُ تَعْظِيمًا وَزِدْهُ تَشْرِيفًا وَتَكْرِيمًا وَزِدْهُ مَهَابَةً، وَزِدْ مَنْ حَجَّهُ بِرًّا وَكَرَامَةً، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَأَدْخِلْنِي جَنَّتَكَ، وَأَعِذْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرجيم».
وتابعت دار الإفتاء أنه عند دخول المسجد الحرام يُستحب أن يقول الحاج:
«بسم الله وبالله، ومن الله وإلى الله، وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»، ثم يكثر من الحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء بالقبول والمغفرة وتيسير المناسك.
وأشارت إلى أنه بعد الانتهاء من دعاء دخول مكة المكرمة يُستحب التوجه إلى الحجر الأسود واستلامه أو تقبيله إن تيسر دون مزاحمة أو إيذاء للناس، مع التحلي بالرحمة والرفق والسكينة، وإدراك عظمة وقدسية المكان، مؤكدة أن الحفاظ على مشاعر الآخرين واحترام الزحام من أهم آداب الطواف ودخول الحرم المكي.





