عاجل

قبل التوجه للأراضي المقدسة.. تعرف على أدعية السفر للحج

الحج
الحج

مع دخول موسم الحج 1447هـ، يحرص كثير من الحجاج على معرفة أذكار السفر للحج والأدعية المستحبة قبل التوجه إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن المسلم إذا عزم على السفر للحج أو العمرة، يُستحب له عند الخروج من المنزل أن يقول: «بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِاللهِ».

وأكدت دار الإفتاء أهمية الالتزام بالهدوء والنظام أثناء ركوب وسيلة السفر، مع اتباع التعليمات المنظمة للرحلة، والحرص على الطهارة الكاملة قبل الصعود، مشيرة إلى أنه يُفضّل للحجاج المتوجهين مباشرة إلى مكة المكرمة ارتداء ملابس الإحرام قبل الصعود إلى الطائرة.

أضافت أنه مع بداية الانطلاق في الطريق يستحب أن يقول الحاج: {سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ * وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14]. 

كما يستحب أن يدعوا بـ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْل، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ»،

وشددت دار الإفتاء على استحباب الإكثار أثناء السفر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والذكر والاستغفار، والدعاء، وقراءة القرآن الكريم مع تدبر معانيه، والمحافظة على الصلوات في جماعة، وحفظ اللسان من اللغو والخوض فيما لا يفيد.

في سياق متصل دار الإفتاء، أن الحاج أو المعتمر إذا صعد على جبل الصفا حتى يرى الكعبة ويستقبلها، يقول «نويت أن أسعى بين الصفا والمروة سعي الحج أو العمرة سبعة أشواط لله تعالى»، ثم يكثر من التكبير والتهليل والتحميد، ويدعو الله بما يشاء، مؤكدة أن الدعاء في هذا الموضع من المواطن المباركة التي يرجى فيها القبول والاستجابة.

وأضافت أن الساعي بعد ذلك ينزل متجهًا إلى المروة ماشيًا بسكينة وطمأنينة، ويستحب أن يقول، «رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم»، مع الإكثار من الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم طوال السعي.

وبينت دار الإفتاء أنه عند الاقتراب من الميل الأخضر يسن للرجل الهرولة الخفيفة دون مشقة أو مبالغة، على أن تكون بنية التعبد لا التنافس أو الاستعراض، حتى يتجاوز الميلين الأخضرين، ثم يعود للمشي المعتاد حتى يصل إلى المروة، فيصعد عليها ويفعل مثلما فعل على الصفا من تكبير وتهليل وتحميد ودعاء، حتى يكتمل السعي سبعة أشواط كاملة.

تم نسخ الرابط