مضيق هرمز بؤرة التوترات العالمية.. متى تهدأ الأوضاع الملاحية؟
ما زال يمثل مضيق هرمز بؤرة توتر عالمية مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وفي ظل تزايد المخاوف الدولية من تهديد حركة الملاحة البحرية وامدادات الطاقة، في أحد أهم الممرات البحرية في نقل الطاقة والغاز في العالم.
وفي هذا الصدد، عرضت شاشة إكسترا نيوز، تقريرا حول آخر مستجدات الوضع في مضيق هرمز، حيث أعلنت السلطات الإيرانية في آخر تصريح لها حول المضيق، عن تشديد سيطرتها على المضيق، لافتة إلى أنه يعد ورقة استراتيجية قد تضاعف عائدات إيران الاقتصادية.
وجاء ذلك بالتوازي مع تعزيز الرقابة على هذا الممر البحري الحيوي.
قوة دولية
وفي المقابل تتجه قوة دولية تتجه نحو المضيق لتوسيع وجودها البحري في المنطقة، حيث أكد الاتحاد الأوروبي أنه يدرس توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز.
كما أعنلت إيطاليا عن إرسالها لسفينتين حربيتين للشرق الأوسط، على مقربة من الخليج العربي، شريطة التوصل إلى هدنة دائمة في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الخميس، إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة السفن التجارية، مؤكداً أن إيران لا تعيق الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.
وأضاف عراقجي، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي، أن طهران تلقي باللوم على الولايات المتحدة في حالة الاضطراب التي يشهدها الممر المائي، مشيراً إلى أن العقوبات والحصار المفروض على إيران غير قانوني من وجهة نظره.
التعاون شرط لعبور السفن
وأوضح الوزير الإيراني أن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التجارية، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تعاونها مع القوات البحرية الإيرانية أثناء المرور عبر المنطقة.
وفي سياق آخر، دافع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، عن الاتفاق النووي مع إيران الذي أبرم عام 2015، في مواجهة الانتقادات المستمرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن الاتفاق حقق أهدافه دون اللجوء إلى أي عمل عسكري.
“نجح دون حرب”.. أوباما يوضح أهداف الاتفاق
وقال أوباما، خلال مقطع فيديو من مقابلة مع برنامج “ذا ليت شو مع ستيفن كولبير” تم تسجيلها الأسبوع الماضي، إن الاتفاق نجح بالفعل، مضيفًا: “لم نضطر إلى إطلاق صاروخ واحد أو التسبب في خسائر بشرية كبيرة أو الوصول إلى إغلاق مضيق هرمز”.



