عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية: زيارة الرئيس ماكرون تزيد من الرواج السياحي
كشف الدكتور وائل زعير الخبير السياحي وعضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، الأسباب التي ساهمت في ارتفاع نسبة السائحين في مصر خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أن هذا هو العام الرابع على التوالي الذي تحقق فيه مصر هذه الطفرة الكبيرة في أعداد السائحين.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أن هذا نتيجة مجهودات كبيرة تقوم بها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن الزيارات التي يقوم بها رؤساء بعض الدول تساهم في الرواج السياحي، مشيرا إلى زيارة الرئيس الفرنسي لخان الخليلي، ومن ثم إلى الإسكندرية.
ولفت إلى شبكة الطرق التي نفذتها الدولة والتي تسهل من نقل السياح داخل مصر، ما ساهم في تطوير السياحة والترويج لها بشكل مختلف وأكثر سهولة، مشيرا إلى أن الدولة أيضا ما زالت تسير على نهج وخطط واضحة لزيادة القدرة الاستيعابية للسياح، وذلك عن طريق زيادة أعداد الغرف الفندقية.
وفي سياق متصل، أطلق شريف فتحي وزير السياحة والآثار تصريحات لافتة خلال افتتاح مقبرتي “أمنحتب” و“ساموت” بمنطقة الخوخة الأثرية غرب الأقصر، مؤكدًا أن الدولة المصرية مستمرة في ترميم وصون المواقع الأثرية حتى إن لم تكن ضمن المسارات السياحية الأكثر زيارة.
وقال الوزير إن الحفاظ على التراث والحضارة المصرية واجب أساسي لا يرتبط فقط بالعائد الاقتصادي أو عدد السائحين، مشددًا على أن هناك مواقع أثرية يتم العمل على توثيقها وترميمها وحمايتها رغم أنها قد لا تستقبل أعدادًا كبيرة من الزوار.
واجبنا نصون الأثر
وأضاف وزير السياحة والآثار: “في مجال الآثار واجبنا نصون ونحفظ الأثر بصرف النظر هيجيب فلوس ولا لا”، موضحًا أن بعض المواقع قد لا تكون ضمن أولويات السائح بسبب ضيق الوقت أو طبيعة البرامج السياحية، وليس لأنها أقل أهمية أو جمالًا.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تسجيل عدد كبير من المواقع الأثرية وحفظها وفق أسس علمية دقيقة، حتى تظل محفوظة للأجيال المقبلة باعتبارها جزءًا من التراث الإنساني العالمي.



