عاجل

خوفاً من الاغتيال او الانقلاب.. تشديد أمني غير مسبوق على الرئيس بوتين قبيل احتفالات عيد النصر

 تشديد أمني غير مسبوق
تشديد أمني غير مسبوق على الرئيس بوتن وسط مخاوف من الاغتيال

كشف تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقضي فترات طويلة داخل ملاجئ محصنة تحت الأرض، حيث يدير العمليات العسكرية في أوكرانيا عن كثب، مبتعدًا بشكل ملحوظ عن إدارة الشؤون المدنية الروتينية.

 تشديد أمني غير مسبوق على الرئيس بوتين وسط مخاوف من الاغتيال والانقلاب

وأشارت المصادر إلى أن جهاز الحماية الفيدرالي (FSO) شدد الإجراءات المحيطة بالرئيس إلى أقصى الدرجات خلال الأشهر الأخيرة، مدفوع بمخاوف متزايدة من محاولات اغتيال أو انقلابات عسكرية.

 تشديد أمني غير مسبوق على الرئيس بوتن وسط مخاوف من الاغتيال والانقلاب
 تشديد أمني غير مسبوق على الرئيس بوتن وسط مخاوف من الاغتيال والانقلاب

كابوس المسيرات وصدى الاعتقالات الدولية

ووفقًا لمصادر استخباراتية، وصلت حالة القلق في الكرملين إلى ذروتها في مارس الماضي، خاصة مع تطور هجمات الطائرات الأوكرانية المسيرة التي وصلت إلى عمق الشمال الروسي، وما زاد من توتر الدائرة المحيطة ببوتين هو اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الماضي، مما عزز الشعور بالخطر الوجودي لدى القيادة الروسية.

بروتوكولات أمنية قاسية للدائرة الضيقة

لم تقتصر الإجراءات على تأمين المواقع فحسب، بل امتدت لتشمل قيود صارمة على الموظفين والمقربين منها:

  • يمنع الطهاة والمصورون والحراس من استخدام الهواتف المحمولة أو الأجهزة المتصلة بالإنترنت بالقرب من الرئيس.
  • تم تركيب أنظمة مراقبة متطورة في منازل الموظفين لضمان الولاء التام.
  • صدرت تعليمات مشددة للدائرة الضيقة بعدم استخدام وسائل النقل العام تحت أي ظرف.
  • يعتمد الكرملين على لقطات مسجلة مسبقًا للرئيس للإيحاء بممارسة حياته بشكل طبيعي، بينما هو متواجد في مواقع سرية بجنوب روسيا.
 تشديد أمني غير مسبوق على الرئيس بوتن وسط مخاوف من الاغتيال والانقلاب
 تشديد أمني غير مسبوق على الرئيس بوتن وسط مخاوف من الاغتيال والانقلاب

صراعات داخلية وتبادل اتهامات بين الأجهزة

كشفت التقارير عن وجود حرب باردة واتهامات متبادلة داخل أجهزة الأمن الروسية؛ حيث ألقى رئيس جهاز الأمن الفيدرالي (FSB)، ألكسندر بورتنيكوف، باللوم على وزارة الدفاع في التقصير بحماية الشخصيات العسكرية الرفيعة، عقب سلسلة اغتيالات طالت قادة كبار مثل الفريق بانيل سارفاروف.

في حين دافع فيكتور زولوتوف، رئيس الحرس الوطني، عن جهازه مرجعًا الخلل إلى نقص الموارد، مما يعكس حالة من الانقسام والارتباك داخل المنظومة الأمنية التي تحمي رأس السلطة في روسيا.

تم نسخ الرابط