عاجل

واشنطن تدعم شركاء تايبيه.. زيارة رئيس تايوان لأفريقيا تشعل فتيل التوتر مع بكين

واشنطن تدعم شركاء
واشنطن تدعم شركاء تايبيه

وصف ext وزارة الخارجية الأمريكية تايوان بأنها شريك قوي وجدير بالثقة، مؤكدة أن علاقات تايبيه الدولية، ولا سيما مع مملكة إسواتيني، تحقق فوائد ملموسة، وجاء الموقف الأمريكي دعمًا لزيارة الرئيس التايواني، لاي تشينج-ته، إلى المملكة الأفريقية، حيث اعتبرت واشنطن أن مثل هذه الرحلات الخارجية اعتيادية للرؤساء المنتخبين ديمقراطيًا، محذرة من محاولات تسييسها أو استخدامها كذريعة للتصعيد.

كواليس الزيارة المفاجئة وضغوط بكين

وصل الرئيس لاي إلى إسواتيني سوازيلاند سابقًا في زيارة غير متوقعة، بعد تعثر رحلة سابقة الشهر الماضي، واتهمت حكومة تايوان بكين بممارسة ضغوط دبلوماسية دفعت ثلاث دول في المحيط الهندي إلى منع الطائرة الرئاسية من عبور أجوائها.

واشنطن تدعم شركاء تايبيه
واشنطن تدعم شركاء تايبيه

وتعد إسواتيني الحليف الوحيد لتايوان في القارة الأفريقية ضمن 12 دولة فقط حول العالم ما زالت تحتفظ بعلاقات رسمية مع الجزيرة، في ظل الهيمنة الاقتصادية الصينية الواسعة في أفريقيا.

حرب كلامية.. جرذ الشارع مقابل حق تقرير المصير

فجرت الزيارة غضبًا عارمًا في بكين، التي تصنف تايوان كجزء لا يتجزأ من أراضيها، وهاجمت الخارجية الصينية الرئيس التايواني بكلمات لاذعة، واصفة تحركاته بأنها تشبه جرذ يهرول في الشارع، وفي المقابل، شدد "لاي" على أن شعب تايوان هو صاحب الحق الوحيد في تقرير مصيره، مؤكدًا حق بلاده الأصيل في التواصل مع المجتمع الدولي وكسر العزلة التي تحاول الصين فرضها.

تايوان.. نقطة الخطر الأكبر في العلاقات الكبرى

تأتي هذه التطورات في وقت حساس قبيل قمة مرتقبة في بكين بين الزعيمين الأمريكي والصيني، وكان وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، قد أبلغ نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، صراحة بأن ملف تايوان يمثل أكبر نقطة خطر قد تعصف بالعلاقات الثنائية بين القوتين العظميين، خاصة مع استمرار الولايات المتحدة في كونها الداعم العسكري والأمني الأول لتايبيه.

تم نسخ الرابط