خلفاً ليحيى السنوار.. حماس تنتخب خليل الحية قائداً للحركة في غزة و زاهر جبرين في الضفة و خالد مشعل في الخارج
أعلنت حركة حماس، صباح اليوم الاثنين، عن استكمال ترتيباتها القيادية بانتخاب خليل الحية رئيسًا للحركة في قطاع غزة، خلف للراحل يحيى السنوار، كما شملت النتائج تجديد الثقة في زاهر جبارين قائدًا للحركة في الضفة الغربية، وخالد مشعل رئيس لإقليم الخارج، وبهذه الخطوات، تسعى الحركة إلى سد الفراغ القيادي وضمان استمرارية مؤسساتها التنفيذية في الأقاليم الثلاثة.
تشير التقديرات السياسية إلى أن انتخاب الحية زعيمًا لإقليم غزة يمنحه ثقل إضافي ليكون المرشح الأوفر حظ لتولي رئاسة المكتب السياسي العام للحركة، ويرى مراقبون أن هذا الاختيار يعكس رغبة حماس في تعزيز دور قيادة الداخل في غزة ضمن هيكلية صنع القرار العليا، خاصة في ظل استحقاقات المرحلة المقبلة.

حركة فتح.. صراعات السلطة وانتخابات مايو
وعلى الجانب الآخر، تترقب الساحة الفلسطينية انتخابات اللجنة المركزية لـ حركة فتح والمقررة في مايو الجاري، وسط أجواء توصف بالمتوترة، حيث تشهد أروقة الحركة صراعات متزايدة على النفوذ، وبروز قوائم متنافسة تعكس انقسامات داخلية حادة.
كما يلفت الانتباه ظهور ياسر عباس، نجل الرئيس محمود عباس، في المشهد السياسي الحالي، مما يثير تساؤلات حول خارطة القوى المستقبلية داخل الحركة.
هشاشة المشهد السياسي الفلسطيني
تأتي هذه التحولات في الحركتين الكبريين (حماس وفتح) لتضع النظام السياسي الفلسطيني أمام مفترق طرق تاريخي؛ فبينما تعيد حماس هيكلة صفوفها القيادية تحت ضغط التحديات الميدانية، تعاني فتح من مخاض داخلي يهدد بتغيير توازنات القوى التقليدية، مما يزيد من تعقيد التوقعات حول مستقبل التنسيق الوطني والتمثيل السياسي الفلسطيني.


