عاجل

"بدفع 40 ألف إيجار وعاوزين يلووا دراعي".. أم مكة تتحدى سكان مدينة نصر

أم مكة
أم مكة

حالة واسعة من الجدل فجرتها البلوجر أم مكة عبر حسابها على "الفيس بوك"، بعد كشفها عن تفاصيل نزاع ساخن يدور بينها وبين أصحاب العقار الذي تستأجر فيه محلها بمنطقة مدينة نصر. 

بكلمات حادة ونبرة تحدٍ، أعلنت "أم مكة" رفضها التام لما وصفته بـ "لي الذراع"، مؤكدة أنها تتعرض لضغوط وصفتها بـغير القانونية لدفع مبالغ مالية ليست من شأنها.

40 ألف جنيه إيجار وصراع على الصيانة

أوضحت "أم مكة" في منشورها أنها تلتزم بدفع إيجار شهري ضخم يصل إلى 40 ألف جنيه لصاحب المحل، مستنكرة مطالبة سكان العقار لها بدفع مبلغ 3000 جنيه كصيانة للعمارة. 

وقالت بوضوح: "أنا مالي.. أنا بدفع لصاحب المحل 40 ألف جنيه، هو يدفع للعماره بقي ليهم الصيانه"، مشيرة إلى أنها لا علاقة لها بأعطال "الأسانسير" كون محلها يقع في الشارع ولا يستفيد من خدمات المبنى الداخلية.

اتهامات بالواسطة وتحركات من الحي

ولم يتوقف الأمر عند الخلاف المادي، بل صعدت البلوجر اتهاماتها مشيرة إلى أن العقار يسكنه شخصيات ذات نفوذ (لواءات)، وأنها تتعرض لمضايقات يومية وشكاوى كيدية تسببت في نزول مسؤولي الحي ومصادرة بضائعها من داخل المحل. 

وتابعت "أم مكة" أن الأمور تُدار بـ "الواسطة"، مؤكدة أنها لن تصمت بعد الآن على ما يحدث.

"إيه ياخد الريح من البلاط؟" وفي رسالة شديدة اللهجة، أبدت "أم مكة" استعدادها الكامل لأسوأ السيناريوهات، قائلة: "يا نقفله يا حد من قسم مدينه نصر يدخل أو أتحبس عادي.. إيش ياخد الريح من البلاط". 

وأكدت أن جميع أوراقها القانونية سليمة وأنها لن تخضع لأي تهديدات تهدف لإغلاق مصدر رزقها، مختتمة حديثها بأنها مستعدة لأي عواقب قد تترتب على كشفها لهذه الحقائق.

«أم مكة» تشارك متابعيها دعم والدتها لها في العمل| تفاصيل

نشرت البلوجر الشهيرة بـ«أم مكة»، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة لوالدتها وهي تقوم بمساعدتها في تنظيف الرنجة قبل عرضها في المحال الخاص بها.

وعلقت البلوجر الشهيرة بـ«أم مكة»، على الصورة :" علشان لما دي تتسئل من أين لك هذا تقوله بصحي من فجر ربنا، انضف رنجه للمحلات علشان أساعد بنتي ووالدها وولاد ابني بدون مقابل، صحيت الصبح لقتها قاعده بتنضف رنجه ". 

وفي وقت سابق أعربت البلوجر الشهيرة بـ«أم مكة»، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن شعورها بالإحباط من الضغوط التي تواجهها، مؤكدة رغبتها القوية في الاستمرار والعمل داخل مصر.

وقالت في منشورها: «كفايه، بجد أنا عاوزة أشتغل في بلدي، كفايه بقى بطّلوا تكرهوني، كفايه الحرام اللي بيحصل فيه، محدش يهدني، أنا ممكن أعمل حاجات مش هتكون الطف حاجة، ولكن ضميري مش سمحلي بده، تعبتوني، وبيتي اتخرب وادينت لطوب الأرض.. كفايه».

تم نسخ الرابط