رسالة وداع لم يدركها أحد..
«ابقوا اطمنوا عليا الساعة 10».. رحيل مفجع لمشجعة الزمالك شروق رأفت قبل القمة
خيم الحزن على جماهير الكرة المصرية عامة ومنصات التواصل الاجتماعي عقب إعلان خبر وفاة المشجعة الزملكاوية الشابة شروق رأفت في حادث سير أليم، وذلك أثناء توجهها لحضور مباراة القمة بين قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك.

وفاة شروق رأفت.. نبوءة رحيل أم صدفة قدرية؟
أثارت الواقعة حالة واسعة من الجدل والحزن عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب منشور كتبته الفقيدة شروق رأفت عبر حسابها الشخصي على "فيس بوك" قبل الحادث بيوم واحد، حيث قالت فيه: "ابقوا اطمنوا عليا بكره الساعة 10".
ولم يمضِ وقت طويل حتى تحول هذا المنشور إلى سرادق عزاء رقمي، بعدما أعلنت شقيقتها، نادين رأفت، خبر الوفاة عبر صفحتها الشخصية، مؤكدة وقوع الحادث أثناء سفر شروق لمؤازرة فريقها في لقاء القمة.


صدمة الجماهير
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي كلمات شروق رأفت الأخيرة بكثافة، معتبرين أنها كانت تشعر بدنو أجلها، بينما انهالت تعازي الجماهير من مختلف الانتماءات، ناعين المشجعة التي فارقت الحياة وهي في طريقها لممارسة شغفها الرياضي.
وتعد هذه الواقعة من القصص الإنسانية المؤلمة التي تلقي بظلالها على مباريات القمة، مذكرة الجميع بأن كرة القدم، رغم حماسها، تظل مجرد لعبة أمام فواجع القدر.
مصرية مخطوفة تستغيث من قلب الصين: "أنا تحت تأثير المخدر وحياتي في خطر"
على صعيد آخر، كانت قد تصدرت استغاثة المواطنة المصرية نوران نبيل، منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما كشفت عن تعرضها لسلسلة من عمليات الاحتجاز القسري العابرة للقارات، انتهت بها محتجزة داخل إحدى المناطق بجمهورية الصين الشعبية.
وأفادت "نوران" في منشورها المتداول على “الفيس بوك” أنها تعيش وضعا خطيرا يمنعها من الحديث بحرية، مشيرة إلى أنها خضعت لاحتجاز متكرر داخل مراكز إعادة تأهيل من قِبل عائلتها، حيث تم نقلها قسرا من مكان لآخر وعزلها تماما عن العالم.
ووصفت نوران حالتها خلال تلك الفترة بأنها كانت تُعطى أدوية نفسية قوية دون موافقتها، مما أفقدها الوعي والإدراك وجعلها في حالة تخدير مستمر، لا تتذكر منها سوى "ممرات ضيقة وشعور دائم بالانفصال عن الواقع".
رحلة اختطاف من نيويورك إلى الصين
روت نوران تفاصيل مثيرة حول كيفية وصولها إلى مقر احتجازها الحالي في مدينة "shaoxing" بمقاطعة "Zhejiang" الصينية؛ حيث أوضحت أنها بعد هروبها سابقاً إلى الولايات المتحدة، تم العثور عليها ونقلها من مركز تأهيل هناك إلى مطار JFK، ثم إلى القاهرة، ومنها إلى مركز تأهيل آخر، لينتهي بها الأمر مُرحلة عبر قطر إلى الصين.
وأكدت أنها كانت تحت تأثير الأدوية خلال هذه الرحلة، لكنها كانت تدرك أنها تتعرض لعملية اختطاف.
استغاثة دولية
أعلنت المواطنة في منشورها عن سحب كافة أوراقها الثبوتية، بما في ذلك هويتها الأمريكية وجواز سفرها المصري، مما جعلها بلا وسيلة قانونية للتحرك.
واختتمت "نوران" صرختها بمناشدة عاجلة للجهات الدولية والإنسانية، وعلى رأسها منظمة "UN Women" ومنظمة العفو الدولية "Amnesty International"، بالإضافة إلى السلطات المصرية والأمريكية، للتدخل الفوري لإنقاذ حياتها من "نفوذ" عائلتها، مؤكدة أنها في حالة صحية سيئة وتحتاج لرعاية طبية عاجلة.











