ساويرس يفتح النار على صاحب واقعة "إهانة المسنات": هذا الشخص يجب ترحيله
أثار رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تعليقه الحاسم على مقطع فيديو متداول يُظهر واقعة مضايقة شاب لسيدات إيطاليات مسنات يعانين من مرض "ألزهايمر".
وعبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، لم يتمالك ساويرس غضبه تجاه محتوى الفيديو، حيث طالب بضرورة اتخاذ إجراء قانوني رادع تجاه الفاعل، معلقا بعبارة حاسمة: "يجب ترحيله".
وكان مقطع الفيديو قد انتشر بشكل مكثف، حيث أظهر الفيديو أن الشاب يستمتع بمضايقة سيدات إيطاليات مسنات مصابات بالألزهايمر، وهو السلوك الذي وصفه المهندس نجيب ساويرس في تغريدته بأنه أمر لا يُطاق.
حوار إنساني بين ساويرس وسوداني يشعل إكس
في تغريدة أثارت تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حسم رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس الجدل المثار حول الوجود السوداني في مصر، مؤكدًا على وحدة المصير والمشاعر بين الشعبين.
بدأت القصة بتغريدة للكاتب الصحفي السوداني عثمان ميرغني، تناول فيها القلق الشعبي المصري من تحول اللجوء السوداني المؤقت إلى استيطان دائم، مشيرا إلى أن هناك موجات عودة اختيارية ضخمة بدأت بالفعل عقب انتهاء امتحانات الشهادة الثانوية السودانية في أبريل 2026. و
أوضح ميرغني أن الحجز في قطارات وحافلات العودة أصبح شبه مستحيل بسبب الإقبال الكثيف، حيث استمرت رحلات منظومة الصناعات الدفاعية لثلاثة أشهر كاملة لاستيعاب الأعداد المسجلة فقط.
من جانبه، رد المهندس نجيب ساويرس بكلمات لمست قلوب الملايين، قائلا: "أنا كمصري أشعر أن الشعب السوداني لا يختلف عنا كمصريين، وأحس بألفة وقرب منهم، وبالتالي أهلاً وسهلاً بهم في أي وقت فهم أهل بلد".
ولم يتوقف النقاش عند العاطفة، بل طرح ميرغني رؤية اقتصادية خارج الصندوق، داعيا لتحويل العلاقة من علاقات أزلية شعاراتية إلى مصالح مباشرة يشعر بها المواطن المصري، تماما كالعلاقة مع دول الخليج، مؤكدا أن السودان بموارده الهائلة يمكنه توفير ملايين فرص العمل والاستثمارات للمصريين في قطاعات الزراعة والصناعة والعمران.









