في 16 ثانية فقط.. قرد يسطو على مخبز شهير ويختار حلوياته بعناية (فيديو)
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الذهول بعد تداول مقطع فيديو يوثق لحظة قيام قرد بعملية سطو غير تقليدية على أحد المخابز الشهيرة في المكسيك.
وأظهر المقطع، الذي لا تتجاوز مدته 16 ثانية، القرد وهو يقتحم المتجر ويقفز ببراعة فائقة فوق منصة عرض الحلويات والمخبوزات.

وبحسب الفيديو المتداول، لم يكتفِ الحيوان بالسرقة فقط، وإنما قام باختيار قطع "الدوناتس" والحلويات بعناية شديدة، بل وتناول إحداها على الفور قبل أن يلوذ بالفرار من الباب الرئيسي وسط ذهول الزبائن الذين سارعوا لتوثيق الواقعة بهواتفهم المحمولة.
ووصف رواد منصات التواصل الاجتماعي القرد بـ"اللص المحترف"، حيث بدا وكأنه يعرف المكان جيدًا ويتحرك بخفة ومهارة عالية في اختيار أهدافه.
بالدموع والرقص.. جدّات يغادرن السينما بروح العشرينات
على صعيد آخر، كانت قد شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التفاعل بعد تداول فيديو مؤثر لعدد من الجدّات وهن يغادرن قاعة السينما عقب مشاهدة فيلم "Michael Movie".
وظهرت الجدات في الفيديو وعيونهن تفيض بدموع الفرح، بينما كانت قلوبهن تخفق على إيقاعات موسيقى ملك البوب الشهيرة.
ولم تكتفِ الجدات بالتأثر العاطفي، وإنما انطلقن في الرقص بحيوية مذهلة وكأنهن في العشرين من عمرهن، مرددات أغاني مايكل جاكسون من أعماق أرواحهن.
وقد اعتبر رواد السوشيال ميديا أن هذا المشهد هو أحد أجمل المقاطع المتداولة مؤخرا، حيث يثبت أن إرث ملك البوب لا يزال يوحد الأجيال ويلمس القلوب حتى بعد مرور عقود على رحيله.
الفيلم لم يكن بالنسبة لهؤلاء السيدات مجرد عرض سينمائي، وإنما وُصف بأنه "حب نقي وحنين حي" أعاد إليهن ذكريات الماضي الجميل، مما جعل الكثيرين يتساءلون بتأثر: "من غيره استطاع أن يبكينا فرحا هكذا؟".
رفضت توقيع شهادات وفاتهم.. حكاية أم فقدت 8 من أبنائها و50 من عائلتها
وفي واحدة من أكثر قصص الحرب إيلامًا، كشف المصور الصحفي يوسف لبد عن مأساة تعيشها السيدة "فاطمة" (أم عمار)، التي تحولت حياتها من الاستقرار والمسؤولية إلى ناجية مثقلة بوجع لا تحتمله الجبال.
المجزرة التي أبادت العائلة
بدأت فصول المأساة عندما استُهدف منزل أهل "أم عمار" في مخيم المغازي، وهو المكان الذي نزحت إليه هربا من الموت في غزة، لتستيقظ على فاجعة فقدان ثمانية من أبنائها دفعة واحدة.
لم تكن الفاجعة في الأبناء فقط، وإنما امتدت لتبيد 50 فردًا من عائلتها، حيث لم يتبقَّ لها من أهلها أحد، ونجت هي وزوجها وابن وبنت فقط من وسط تلك المحرقة.
إنكار الواقع وعقدة شهادات الوفاة
تعيش "أم عمار" حاليا حالة من اضطراب ما بعد الصدمة؛ فقلبها يرفض الاعتراف برحيل فلذات كبدها.
ويروي لبد أنها كلما ذهبت إلى قسم "شباك التذاكر" في مستشفى شهداء الأقصى لاستصدار شهادات الوفاة، تجد نفسها عاجزة عن التوقيع، فتقف متجمدة أمام الموظف ثم تتراجع وتعود إلى خيمتها دون الأوراق، وكأنها برفضها هذا تبقي أبناءها على قيد الحياة في عالمها الخاص.
حياة بلا خصوصية ومستقبل ضائع
معاناة فاطمة لم تتوقف عند الفقد، بل امتدت لتشمل قسوة العيش؛ فقد نزحت أكثر من 12 مرة قبل أن تستقر في خيمة ممزقة من الشوادر بجانب المستشفى.
هناك، تواجه انعدام الخصوصية، وقلة الغذاء، وغياب الأمان.
ولم تسلم ابنتها الناجية من تداعيات الحرب، حيث اضطرت الأم لإيقافها عن الدراسة الجامعية بسبب العجز التام عن دفع الرسوم، ليعيش من تبقى من العائلة وجع الفقر فوق وجع الفقد.
تظل "أم عمار" نموذجا للمأساة الإنسانية في غزة، حيث يمتزج فقدان الأحبة بضياع المستقبل والعيش وسط ركام الذكريات والشوادر الممزقة.









