عاجل

هالة سرحان تفتح النار على الأفروسنتريك: باعوا بلدهم ويجب ترحيلهم فورًا من مصر

 هالة سرحان
هالة سرحان

أثارت الإعلامية هالة سرحان حالة واسعة من الجدل عقب تعليقها الغاضب على مقطع فيديو متداول يظهر ممارسات لمجموعات "الأفروسنتريك" داخل أحد المواقع الأثرية المصرية. 

وطالبت سرحان بضرورة فتح تحقيق فوري للوقوف على هوية المسؤولين الذين سمحوا لهذه المجموعات بالقيام بهذه التصرفات داخل المتاحف، واصفة ما يحدث بأنه مخطط يتم تنفيذه منذ أيام.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ظهور مجموعة من المنتمين لحركة "الأفروسنتريك" وهم يتعرضون للسياح في أحد المعابد المصرية، موجهين لهم رسائل عدائية بأنهم "غير مرحب بهم"، مع ادعاءات بأن الأرض والتاريخ يعودان لأصول أفريقية بقولهم "هنا أفريقيا".

 

وفي تغريدة عبر حسابها الرسمي على منصة ةإكس"، انتقدت سرحان غياب الأدلة السياحيين المرافقين لهذه المجموعات، واصفة إياهم بـ "الطرزانات". كما دعت الإعلامية السلطات إلى البحث عن المستفيدين داخل الأماكن الأثرية الذين يسهلون هذه الممارسات، وطالبت بـ ترحيل هؤلاء الأشخاص فوراً من الأراضي المصرية، مؤكدة على ضرورة وجود رد فعل سريع ورادع لحماية الهوية والتراث المصري.

هالة سرحان تحتضن نور عمرو أديب في حفل زفاف زياد الدمّاطي

لفتت الإعلامية هالة سرحان الأنظار خلال حضورها حفل زفاف زياد الدمّاطي، صديق نور نجل الإعلامية لميس الحديدي، بعدما ظهرت وهي تحتضن نور في أجواء عائلية ودافئة خطفت تفاعل الحاضرين والمتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 هالة سرحان تحتضن نور عمرو أديب في حفل زفاف زياد الدمّاطي 

 

وجاء ظهور هالة سرحان خلال الحفل الذي شهد حضور عدد من الأصدقاء والمقربين، وسط أجواء من البهجة والاحتفال، خاصة مع تزامن المناسبة مع حالة الفرحة التي سيطرت على الحضور بعد فوز الأهلي، بحسب ما كشفته لميس الحديدي عبر حسابها على إنستجرام.

شاركت الإعلامية لميس الحديدي ، متابعيها عبر حسابها على إنستجرام تفاصيل أجواء حفل زفاف زياد الدمّاطي، صديق نجلها نور، مؤكدة أن الفرحة كانت مضاعفة بعد تزامن الحفل مع متابعة مباراة الأهلي.

 

وقالت لميس الحديدي: «فرحتنا بالأولاد دي الفرحة الكبيرة اللي لا تعادلها أي فرحة.. وامبارح كان فرح زياد الدمّاطي صديق عمر ابني نور من مدرسة mes، وكمان شقيق محمد الدمّاطي عضو مجلس إدارة النادي الأهلي».

أضاف: «طبعا الفرح كان مليان أهلاوية ولمجلس إدارة الأهلي، الساعة الأولى من الفرح كنا لسه قلقانين، أنا ودمّاطي وزوجته كنا متابعين الماتش على التليفون دقيقة بدقيقة، نفرح لكل هدف ونتوتر في ضربة الجزاء، وفضل ماسك التليفون يتابع لحد آخر ع ق بدل ضايع لحد ما الماتش خلص والزفة اشتغلت».

 

تابع: «ساعتها قلنا الحمد لله بقى نفرح بجد والفرحة بقت فرحتين، الفرح ده كان خاص جدًا بالنسبة لي: تجمع كل فصل violet من أصحاب نور طوال سنوات المدرسة وأمهاتهم. نور وعروسته مريم كانوا معايا، غير سعادتي بزياد ووالدته منال العبسي اللي أكيد فرحتها كانت كبيرة، ووالده عمر الدمّاطي وكل العيلة».

 

اختتمت: «ألف مبروك لزياد وهنا وعقبال كل الأولاد، ومبرووووك للأهلي الفرحة امبارح كانت فرحتين».

تم نسخ الرابط