عاجل

أحمد موسى: السادات رفض تقسيم سيناء وقال «لا شبر ولا متر»

احمد موسى
احمد موسى

روى الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل تاريخية مثيرة حول كواليس المفاوضات المصرية الإسرائيلية لاستعادة سيناء، مؤكدا أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات واجه أطماعا إسرائيلية بصلابة نادرة، رافضا كافة العروض التي استهدفت اقتطاع أجزاء من أرض الفيروز تحت مسمى "المناطق الآمنة" أو المستعمرات.

حكاية الـ 10 كيلو ومناورة ديان

وأوضح موسى، خلال برنامجه "على مسؤوليتي" عبر قناة صدى البلد، أن موشيه ديان حاول خلال المفاوضات إقناع السادات بترك شريط حدودي بطول 10 كيلومترات يمتد من العريش شمالا وحتى شرم الشيخ جنوبا، ليكون منطقة منزوعة السلاح ومقرا لمستوطنات ومطارات إسرائيلية، إلا أن رد الرئيس السادات كان حاسما بقوله: "لا كيلو.. ولا متر.. ولا شبر"، مؤكدا أن السيادة المصرية على الأرض لا تقبل القسمة أو المساومة.

 

مراحل تحرير الأرض ورفع العلم

وأشار أحمد موسى، إلى أن استعادة سيناء تمت عبر ست مراحل زمنية دقيقة، بدأت برفع الرئيس السادات علم مصر فوق مدينة العريش في مايو 1979، ثم سانت كاترين في نوفمبر من نفس العام، وصولا إلى اللحظة التاريخية في 25 أبريل 1982 برفع العلم فوق رفح وشرم الشيخ، لافتا إلى أن مصر دفعت ثمنا غاليا من دماء أبطالها وتفوق مفاوضيها لاستعادة كل حبة رمل.

رؤية السيسي وربط الحاضر بالماضي

وربط موسى، بين كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في ذكرى تحرير سيناء وبين مواقف السادات، موضحا أن القيادة السياسية الحالية تمتلك ذات الرؤية الثاقبة والتمسك المطلق بالتراب الوطني، قائلا: "مصر لا تتخلى عن أرضها بالحرب أو السلام"، مشددا على أن سيناء ستبقى مصرية وللمصريين فقط، ولن ينجح أحد في فرض واقع جديد أو اقتطاع جزء منها مهما كانت الضغوط.

رسائل للقوى الإقليمية والدولية

واختتم أحمد موسى، تصريحاته بالإشارة إلى أن القوة العسكرية المصرية هي الضمانة الوحيدة لحماية السلام، مؤكدا أن ما تحقق من انسحاب كامل وتطهير للأرض من المستعمرات مثل "يميت" وغيرها، هو درس تاريخي لكل من يحاول الحديث عن "وطن بديل" أو تهجير، مؤكدا أن أرض مصر "محرمة" على غير أهلها، وأن الشعب والجيش يقفان صفا واحدا لحماية أمن مصر القومي من رفح إلى شرم الشيخ.

 

تم نسخ الرابط