عاجل

أحمد موسى: السادات سبق عصره.. ولو استمع له الفلسطينيون لحلت القضية مبكرا

على مسئوليتي
على مسئوليتي

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في ذكرى تحرير سيناء تتماشى مع الثوابت التاريخية والرؤية الثاقبة التي انتهجتها مصر منذ عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، مشيرا إلى أن مصر كانت وما زالت الداعم الأول والأساسي لحقوق الشعب الفلسطيني في استرداد أرضه وإقامة دولته.

مذكرات "شاهد على الحرب والسلام" ورؤية السادات

وأوضح أحمد موسى، خلال برنامجه "على مسؤوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أنه أعاد قراءة كتاب "شاهد على الحرب والسلام" للسيد أحمد أبو الغيط عشرات المرات، ووجد فيه ما يؤكد بعد نظر الرئيس السادات في عام 1979، قائلا: "لو كان الفلسطينيون استمعوا للسادات وقتها لكانت القضية قد حلت"، لافتا إلى أنهم كانوا سيحصلون حينها على 80% من أراضي فلسطين بما فيهم الضفة وغزة، بينما يبحثون اليوم عن فتات هذه المساحة.

 

ثبات الموقف المصري تجاه القضية

وأشار موسى، إلى أن مصر تبذل جهودا مضنية منذ عقود طويلة من أجل الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وأن الرؤية المصرية كانت دائما تهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن استعادة الحقوق، مؤكدا أن التاريخ ينصف دائما الرؤية الاستراتيجية المصرية التي تسعى لحماية المنطقة من الصراعات المستمرة وتوفير الاستقرار للشعب الفلسطيني.

سيناء والسيادة والدرس التاريخي

واختتم موسى، تصريحاته بالتأكيد على أن استرداد سيناء بالكامل كان نموذجا لصلابة الإرادة المصرية، وأن القيادة السياسية الحالية تسير على ذات النهج في الحفاظ على السيادة الوطنية مع عدم التخلي عن القضية الفلسطينية، مشددا على أن قراءة التاريخ تثبت أن مصر هي السند الحقيقي للأشقاء، وأن رؤية قادتها كانت تسبق العصر بمسافات طويلة.

تم نسخ الرابط