أحمد موسى: رسالة الرئيس حاسمة.. مصر لا تفرط في ذرة من سيناء
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء، حملت رسائل حاسمة وواضحة للداخل والخارج، مفادها أن مصر لا تفرط في ذرة تراب واحدة من أرضها، وأن سيناء كانت وستظل مصرية خالصة وللمصريين فقط، ولن تكون وطنا بديلا لأحد.
لا تهاون في السيادة الوطنية
وأوضح موسى، خلال برنامجه "على مسؤوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن حديث الرئيس اليوم يقطع الطريق على أي أوهام تتعلق بتهجير الأشقاء الفلسطينيين أو المساس بحدود مصر، قائلاً: "الرئيس بيقول للعالم كله انسوا.. مفيش حاجة اسمها تهجير"، مشددا على أن الدولة المصرية تمتلك جيشا قويا قادرا على ردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من أمن مصر القومي.
سيناء.. تنمية شاملة وبوابة للأمان
وأشار أحمد موسى، إلى أن سيناء تمثل جزءا غاليا وعزيزا من قلب مصر، وأن استرداد الأرض لم يكن نهاية المطاف، بل كان بداية لمعركة التنمية التي تشهدها سيناء الآن، لافتا إلى أن القيادة السياسية تضع تنمية سيناء على رأس أولوياتها كضمانة حقيقية للأمن والاستقرار، مؤكدا أن بوابة مصر الشرقية باتت محصنة بالوعي الشعبي والقوة العسكرية والمشروعات القومية.
جيش وأرض وشعب
واختتم موسى، تصريحاته بالتأكيد على أن تلاحم الشعب المصري مع قيادته وجيشه هو حائط الصد المنيع ضد أي مؤامرات، موضحا أن مصر "مبتهزرش" حين يتعلق الأمر بسيادتها، وأن رسالة الاحتفال اليوم هي رسالة عزة وكرامة تؤكد للعالم أجمع أن أرض الفيروز ستظل تحت السيادة المصرية الكاملة، ولن ينجح أحد في انتزاع أي جزء منها مهما كانت التحديات.



