حكماء المسلمين يدين مخططات زعزعة الاستقرار في الإمارات
أدان مجلس حكماء المسلمين، بأشدِّ العبارات، مخططات التنظيم الإرهابي المرتبط بـ”ولاية الفقيه” في إيران، المتورط في أنشطة سرية تستهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية ممنهجة، في انتهاكٍ صارخٍ للقوانين والمواثيق الدولية، وتهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها.
وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع لمثل هذه المخططات الإرهابية الآثمة، مشددًا على أن تبنِّي الأيديولوجيات المتطرفة والانخراط في شبكات ذات ولاءات خارجية يمثل انحرافًا خطيرًا يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي السمحة، التي تقوم على الولاء للأوطان وصون أمنها واستقرارها، وترفض جميع أشكال العنف والتخريب والإفساد في الأرض.
تعزيز الوعي المجتمعي
ودعا مجلس حكماء المسلمين إلى تكاتف الجهود الدولية لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية والأفكار المتطرفة، مؤكدًا أن تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة هذه التحديات، وأن حماية الأوطان مسؤولية جماعية تتطلب يقظة دائمة وتكاتفًا مستمرًّا لصون الأمن والاستقرار .
وفي وقت سابق، أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، الهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على عدد من المناطق في لبنان.
وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع لمثل هذه الاعتداءات، محذِّرًا من خطورة هذا التصعيد وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته القانونيَّة والأخلاقية والعمل من أجل وقف هذا العدوان وحماية المدنيين الأبرياء.
وأعرِب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه مع لبنان حكومةً وشعبًا، مشدِّدًا على أهمية تعزيز مسارات الحوار والحلول السلميَّة، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار، وتجنيب شعوب المنطقة مزيدًا من المعاناة الإنسانيَّة.
الأزهر يدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل لمنع جرائم الكيان المحتل
وأدان الأزهر الشريف بأشد العبارات، الجرائم الوحشية التي ارتكبها الكيان المحتل في مناطق متفرقة بلبنان، والتي أودت بحياة عشرات الضحايا، وإصابة مئات المدنيين الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
وأكد أن استهداف الكيان المحتل للمدنيين الأبرياء يعكس رغبته الدائمة في العدوان وسفك الدماء، واستخفافه بالقيم الإنسانية والأخلاقية، ونهجه القائم على إشعال الحروب ونشر الفوضى، وعدم الاكتراث بحرمة الدماء البريئة، محذرًا من محاولاته إشعال المنطقة بغرض خرق الهدنة الحالية واتفاق وقف إطلاق النار. كما يؤكد الأزهر أن غياب المساءلة الدولية والقانونية الرادعة شجَّع المحتل على التمادي في سلوكه الإجرامي وارتكاب المزيد من الجرائم، حتى بات يشكِّل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة واستقرارها.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، والاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين، والحفاظ على وحدة لبنان واستقراره وسيادته على كامل أراضيه، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ لبنان وشعبه، وأن يُجنِّب شعوب المنطقة ويلات الحروب والصراعات.

