حكماء المسلمين يدين حادثة إطلاق النار في مدرسة بوسط تركيا
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطَّيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة، حادث إطلاق النار في إحدى المدارس بوسط تركيا، الذي أسفر عن سقوط عدد من الضَّحايا والمصابين.
وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع لمثل هذه الأعمال الإجرامية، الَّتي تتنافى مع تعاليم الإسلام السَّمحة وكافَّة الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف الدولية، داعيًا إلى تعزيز ثقافة التسامح، وترسيخ قيم التَّعايش والسلام.
حكماء المسلمين يدين حادثة إطلاق النار في مدرسة تركيا
وتقدم مجلس حكماء المسلمين بخالص التعازي إلى أسر الضَّحايا، وإلى الجمهورية التركية حكومةً وشعبًا، سائلًا المولى عزَّ وجلَّ أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وكان قد تداول عدد من مستخدمي منصة إكس خلال الساعات الماضية رواية مثيرة للجدل حول حادث إطلاق نار داخل مدرسة في تركيا، أثارت حالة واسعة من القلق والتفاعل.
وبحسب ما جاء في المنشورات المتداولة، فإن القصة تتحدث عن طالب يُدعى «عيسى» يبلغ من العمر 14 عامًا، يُزعم أنه حصل على سلاح من والده الذي قيل إنه يعمل شرطيا وتوجّه إلى مدرسته حيث أطلق النار بشكل عشوائي على زملائه داخل الفصول الدراسية، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، قبل أن ينهي حياته.
كما تضمنت الرواية المتداولة الحديث عن واقعة أخرى مشابهة يُزعم أنها حدثت قبل يوم واحد فقط، مع الإشارة إلى وجود رابط مشترك بين الحادثتين، يتمثل في إدمان لعبة بابجي، وهو ما أثار جدلا واسعا بين المتابعين.
وقال حساب يحمل اسم مشعل الأسلمي: «تركيا مقلوبة بسبب هالطفل الجميل عيسى طفل تركي كان طبيعي جدًا وعمره 14 سنة، قرر ياخذ بنادق وذخيرة من خزنة أبوه (شرطي) ويتشيّك ويروح مدرسته ويطلق النار بشكل عشوائي على أصحابه وزملائه في أول فصل، وبسرعة راح للفصل الثاني، لكن معلمة شجاعة ضحّت بنفسها وتصدّت له عشان تحمي طلابها».
وأضاف: «محصلة الحادث: 8 طلاب متوفين و16 حالتهم خطيرة، وبعدها بنفس الوقت أنهى حياته بنفس الطريقة، وقبلها بيوم، طالب ثانوي سوّى نفس الشي تقريبًا مع اختلاف بسيط بالتفاصيل في مدرسته وقتل 16 طالب وبعدها قتل نفسه. التحقيقات لقت الرابط المشترك بين الحادثتين إن الاثنين مدمنين بابجي، وإلى الآن ما فيه أخبار مؤكدة عن الدوافع والأسباب، لكن الملاحظة إن الولد كان لابس سماعة طول ما هو يطلق النار. تكهناتي وهي مجرد تكهنات إن له علاقة بتحدي ألعاب أو دارك ويب، شيء مرتبط بالنت بشكل عام، وعمومًا أرجوكم لا تتركون عيالكم على الجوال ولا حتى الألعاب، خصوصًا الألعاب اللي فيها مايك وتخليهم يتواصلون مع ناس غريبة».
ولمزيد من التفاصيل يمكنكم الاطلاع على الرابط التالي: تركيا على صفيح ساخن.. رواية متداولة تهز مواقع التواصل.. فما علاقة لعبة بابجي؟

