تركيا على صفيح ساخن.. رواية متداولة تهز مواقع التواصل.. فما علاقة لعبة بابجي؟
تداول عدد من مستخدمي منصة إكس خلال الساعات الماضية رواية مثيرة للجدل حول حادث إطلاق نار داخل مدرسة في تركيا، أثارت حالة واسعة من القلق والتفاعل.
وبحسب ما جاء في المنشورات المتداولة، فإن القصة تتحدث عن طالب يُدعى «عيسى» يبلغ من العمر 14 عامًا، يُزعم أنه حصل على سلاح من والده الذي قيل إنه يعمل شرطيا وتوجّه إلى مدرسته حيث أطلق النار بشكل عشوائي على زملائه داخل الفصول الدراسية، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، قبل أن ينهي حياته.
كما تضمنت الرواية المتداولة الحديث عن واقعة أخرى مشابهة يُزعم أنها حدثت قبل يوم واحد فقط، مع الإشارة إلى وجود رابط مشترك بين الحادثتين، يتمثل في إدمان لعبة بابجي، وهو ما أثار جدلا واسعا بين المتابعين.
وقال حساب يحمل اسم مشعل الأسلمي: «تركيا مقلوبة بسبب هالطفل الجميل عيسى طفل تركي كان طبيعي جدًا وعمره 14 سنة، قرر ياخذ بنادق وذخيرة من خزنة أبوه (شرطي) ويتشيّك ويروح مدرسته ويطلق النار بشكل عشوائي على أصحابه وزملائه في أول فصل، وبسرعة راح للفصل الثاني، لكن معلمة شجاعة ضحّت بنفسها وتصدّت له عشان تحمي طلابها».
وأضاف: «محصلة الحادث: 8 طلاب متوفين و16 حالتهم خطيرة، وبعدها بنفس الوقت أنهى حياته بنفس الطريقة، وقبلها بيوم، طالب ثانوي سوّى نفس الشي تقريبًا مع اختلاف بسيط بالتفاصيل في مدرسته وقتل 16 طالب وبعدها قتل نفسه. التحقيقات لقت الرابط المشترك بين الحادثتين إن الاثنين مدمنين بابجي، وإلى الآن ما فيه أخبار مؤكدة عن الدوافع والأسباب، لكن الملاحظة إن الولد كان لابس سماعة طول ما هو يطلق النار. تكهناتي وهي مجرد تكهنات إن له علاقة بتحدي ألعاب أو دارك ويب، شيء مرتبط بالنت بشكل عام، وعمومًا أرجوكم لا تتركون عيالكم على الجوال ولا حتى الألعاب، خصوصًا الألعاب اللي فيها مايك وتخليهم يتواصلون مع ناس غريبة».
وقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التعازي لأسر ضحايا حادث إطلاق نار داخل مدرسة، مؤكدا انطلاق التحقيقات على الفور من قبل مدعي الجمهورية ومفتشي الإدارة والتعليم، ويتم إجراؤها بعناية فائقة.
وقال عبر حسابه على منصة إكس: أتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى جميع مواطنينا المتضررين من الهجوم المسلح الذي وقع في كهرمان مرعش والذي أحزن كل تركيا بعمق، وأخص بالذكر عائلاتنا الكريمة، وخاصة أبناءنا الأعزاء، متمنياً لهم الشفاء العاجل.
وأضاف: في هذا الهجوم المؤسف، لقد فقدنا للأسف أبناءنا المتألقين ومعلماً مجتهداً فدائياً، أتوسل إلى الله العلي القدير أن يرحم من فقدناهم، وأتقدم بتعازيي الحارة إلى عائلاتهم المكلومة، وأطلب الصبر لهم، وأعزي في وفاتهم مجتمع التعليم بأكمله.
وتابع: لقد انطلقت التحقيقات على الفور من قبل مدعي الجمهورية ومفتشي الإدارة والتعليم، ويتم إجراؤها بعناية فائقة، سيتم الكشف عن الحادث بكل جوانبه بالتأكيد، لقد وصل وزراء التعليم الوطني، والأسرة والخدمات الاجتماعية، والداخلية، والعدل، والصحة إلى كهرمان مرعش للاهتمام بالمصابين وبالإخوة المتضررين من الحادث، ومشاركة آلامهم، ومتابعة العملية شخصياً.