مجلس حكماء المسلمين يُدِين عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان
يُدين مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشدِّ العبارات، الهجمات التي شنَّها الاحتلال الإسرائيلي على عدد من المناطق في لبنان.
ويؤكِّد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع لمثل هذه الاعتداءات، محذِّرًا من خطورة هذا التصعيد وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته القانونيَّة والأخلاقية والعمل من أجل وقف هذا العدوان وحماية المدنيين الأبرياء.
ويُعرِب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه مع لبنان حكومةً وشعبًا، مشدِّدًا على أهمية تعزيز مسارات الحوار والحلول السلميَّة، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار، وتجنيب شعوب المنطقة مزيدًا من المعاناة الإنسانيَّة.
الأزهر يدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل لمنع جرائم الكيان المحتل
يدين الأزهر الشريف بأشد العبارات، الجرائم الوحشية التي ارتكبها الكيان المحتل في مناطق متفرقة بلبنان، والتي أودت بحياة عشرات الضحايا، وإصابة مئات المدنيين الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
ويؤكد الأزهر أن استهداف الكيان المحتل للمدنيين الأبرياء يعكس رغبته الدائمة في العدوان وسفك الدماء، واستخفافه بالقيم الإنسانية والأخلاقية، ونهجه القائم على إشعال الحروب ونشر الفوضى، وعدم الاكتراث بحرمة الدماء البريئة، محذرًا من محاولاته إشعال المنطقة بغرض خرق الهدنة الحالية واتفاق وقف إطلاق النار. كما يؤكد الأزهر أن غياب المساءلة الدولية والقانونية الرادعة شجَّع المحتل على التمادي في سلوكه الإجرامي وارتكاب المزيد من الجرائم، حتى بات يشكِّل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة واستقرارها.
ويطالب الأزهر المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، والاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين، والحفاظ على وحدة لبنان واستقراره وسيادته على كامل أراضيه، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ لبنان وشعبه، وأن يُجنِّب شعوب المنطقة ويلات الحروب والصراعات.





