يسري الفخراني: مفتاح لغز العالم في يد مصر.. والقاهرة ترسم ملامح التاريخ الجديد
في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، وما يتعلق بالهدنة بين إيران والولايات المتحدة وتداعيات الحرب الجارية، أكد الإعلامي يسري الفخراني على الدور المحوري والتاريخي الذي تلعبه الدولة المصرية في رسم مستقبل المنطقة.
وأوضح الفخراني، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن القاهرة ستظل هي المركز الرئيسي لاتخاذ القرار والوجهة النهائية لأي حلول سياسية، قائلاً: "هيفضل مفتاح اللغز في يد مصر، هيفضل الحل في القاهرة".
وأشار الإعلامي يسري الفخراني إلى أن التحولات الجيوسياسية التي يمر بها الإقليم حاليا لن تخرج عن الإرادة المصرية، مشددا على أن ملامح خريطة الشرق الأوسط الجديدة ستتشكل من هنا، في إشارة إلى القوة الناعمة والسياسية التي تتمتع بها مصر كلاعب أساسي لا يمكن تجاوزه في أي معادلة إقليمية أو دولية.

إعلامي يفتح النار على الممثلين الشباب: "جيل لا يقرأ وصعد على هشاشة الأضواء"
شن الإعلامي يسري الفخراني هجوما حادا على الغالبية العظمى من جيل الممثلين الشباب، واصفا إياهم بالجيل الذي لا يقرأ، ومعتبرا أن نجوميتهم قامت على "هشاشة الأضواء" لا على التكوين الثقافي الرصين.
وأعرب الفخراني، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، عن حزنه لعدم اهتمام الممثلين الجدد بالقراءة، مؤكدا أن الممثل الشاب بات يرى في القراءة تضييعًا للوقت لا يحتاجه للوصول للنجومية.
وفي المقابل، أشاد الفخراني بجيل المخرجين الشبان، واصفا إياهم بـ "القراء الجيدين" في مجالات متنوعة، معتبرا أن القراءة هي الوقود الذي يثري خيالهم ورؤيتهم الفنية.
ووضع الإعلامي يسري الفخراني يده على أزمة فنية تلاحظها الجماهير، وهي تذبذب مستوى أداء الممثل من عمل لآخر، مرجعا السبب في ذلك إلى ثقافة المخرج ورؤيته، حيث تبرز قوة المخرج القارئ في توجيه الممثل، مما يعكس تصاعد مكانة وقوة المخرجين في الصناعة حاليا على حساب ثقافة الممثل المهزوزة.
واختتم الفخراني منشوره بصرخة تحذير ودعوة لكل الممثلين، مشددا على أن القراءة جزء أصيل من وجود الفنان واستمراريته.
وذكرهم بأن عمالقة التمثيل في التاريخ لم يكتفوا بالموهبة الفطرية فحسب، بل صقلوا مكانتهم بالقراءة المستمرة، وهي التي جعلت نجوميتهم باقية وتتحدى الزمن.









