خالد منتصر يوجه رسالة شديدة اللهجة لأبناء لبنان: ارفعوا أيديكم عن بلدكم
شن الكاتب الدكتور خالد منتصر هجوما حادا على الأوضاع الراهنة في لبنان، واصفا ما آلت إليه "سويسرا الشرق" جراء الطائفية والتبعية السياسية بمدينة الموت.
بدأ منتصر منشوره، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، باستعادة ذكريات لبنان الجميل من خلال مشاهد فيلم "أبي فوق الشجرة" وأغنية "جانا الهوى"، حيث رصدت عدسة المخرج حسين كمال سحر الطبيعة اللبنانية قبل الحرب.
واستحضر منتصر صورة لبنان كفكرة للتصالح الاجتماعي، وأيقونة تجمع العرب على حب الحياة، مستعرضا قواها الناعمة من صوت فيروز ووديع الصافي إلى عبقرية بليغ حمدي.
وبنبرة حزينة، قارن الكاتب بين لبنان الماضي، الذي كان مقصدا للمبدعين مثل محمد عبدالوهاب ومنارة لأحدث الإصدارات الفكرية، وبين لبنان الحاضر الذي وصفه بالأطلال المظلمة التي تسكنها الأشباح والثكالى.
وانتقد منتصر بشدة تحول الهتافات في الشوارع من الفن والثقافة إلى هتافات طائفية ترفض الدولة وتدعو للموت، قائلاً: "المكان الذي كان يلتقي فيه الثلج بالبحر.. صار يلتقي فيه الموت بالرصاص".
ولم يخْلُ حديث منتصر من الشق السياسي، حيث وجه انتقادات لاذعة لمن وصفهم بوكلاء الدول الأخرى والميليشيات المنفذة لمطامع توسعية مبنية على أوهام عقائدية، مؤكداً أن الطائفية هي القاتل الأول لهذا الجمال.
واختتم الكاتب منشوره باستعادة جملة شهيرة للرئيس الراحل أنور السادات: "ارفعوا أيديكم عن لبنان"، مؤكدا أن النداء الآن يجب أن يوجه من الداخل لبعض أبناء لبنان أنفسهم ليرفعوا أيديهم عن بلدهم إن كانوا يعتبرونها حقا وطنهم.

بعد خطف رضيعة مستشفى الحسين.. خالد منتصر: لماذا يختبئ المجرمون تحت النقاب؟
كان قد أثار الكاتب الدكتور خالد منتصر حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تعليقه على واقعة اختطاف طفلة رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي على يد سيدة كانت ترتدي "النقاب".
وعبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، طرح منتصر تساؤلات شائكة حول استغلال البعض لهذا الزي في ارتكاب جرائم بعيدا عن أعين الرقابة، مؤكدا أن الخاطفة اختارت الاختفاء تحت النقاب كأفضل وسيلة لضمان عدم كشف هويتها أثناء تنفيذ الجريمة.









