رسائل نارية من ماكرون لـ إسرائيل وحزب الله: أوقفوا الحرب واحترموا السيادة
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تأييده الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، والذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا.
وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، رسم ماكرون ملامح الموقف الفرنسي تجاه التطورات الراهنة، محذرا في الوقت ذاته من احتمالية تقويض هذا الاتفاق في حال استمرار العمليات العسكرية التي قد تعصف بالهدنة الهشة.
مطالب حاسمة لطرفي النزاع
لم يكتفِ الرئيس الفرنسي بالترحيب بالهدنة، وإنما وجه رسائل مباشرة وحاسمة؛ حيث دعا حزب الله إلى ضرورة إلقاء السلاح، وفي المقابل طالب إسرائيل باحترام السيادة اللبنانية بشكل كامل وإنهاء الحرب فورا.
أمن المدنيين خط أحمر
وشدد ماكرون في تغريدته على الأولوية القصوى لتوفير الأمن للمدنيين على جانبي الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مؤكداً أن استقرار المنطقة يعتمد على الالتزام الفعلي بوقف الأعمال القتالية واحترام القوانين الدولية.
ترحيب عربي ودولي واسع بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان
أعربت عدد من الدول العربية والغربية وكذلك المنظمات العربية والدولية، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بعد عدوان إسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، معربين عن استدامة وقف إطلاق النار وعدم تكرارا الانتهاكات الإسرائيلية مع ضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية.
الدول التي رحبت بوقف إطلاق النار في لبنان
وفي السطور التالية نستعرض الدول التي رحبت بوقف إطلاق النار في لبنان على النحو الآتي:
مصر
رحبت جمهورية مصر العربية بإعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فى لبنان الشقيق لمدة عشرة أيام، وتعتبره خطوة مهمة في سبيل خفض التصعيد والتوتر ووقف العدوان الاسرائيلي على لبنان.
وتكدت مصر على ضرورة التزام إسرائيل بوقف كافة الاعتداءات العسكرية على لبنان، وتشدد على موقفها الثابت الداعم لوحدة الدولة اللبنانية وضرورة احترام سيادتها وسلامة أراضيها وتمكين مؤسساتها الوطنية.
كما جددت مصر موقفها بضرورة انسحاب إسرائيل الكامل والفوري من الأراضي اللبنانية، وتنفيذ قرار مجلس الامن رقم ۱۷۰۱ بدون انتقائية.
ودعت مصر المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لضمان استدامة وقف إطلاق النار بما يسهم فى التخفيف من معاناة المدنيين اللبنانيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام، ويفسح المجال لعودة النازحين إلى مدنهم وقراهم.
السعودية
أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن ترحيبها بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في لبنان، مثمنة الجهود التي بذلتها القيادات اللبنانية، وفي مقدمتها الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وأشادت الخارجية السعودية بالدور الذي قامت به المؤسسات الرسمية اللبنانية في التوصل إلى هذا التطور، مؤكدة أهمية تثبيت وقف إطلاق النار والحفاظ على استقرار لبنان.
قطر
أعربت وزارة الخارجية في دولة قطر عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، معتبرة إياه خطوة تمهيدية مهمة نحو تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد، ومشددةً على ضرورة الالتزام بهذا الإعلان والبناء عليه بشكل عاجل بما يسهم في ترسيخ حالة التهدئة والحيلولة دون تفاقم التوتر واتساع نطاقه في المنطقة.
فرنسا
أعلنت الرئاسة الفرنسية ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل تقدماً مهماً على طريق استعادة الاستقرار في البلاد.
وأشارت الرئاسة الفرنسية إلى أن باريس تولي أهمية كبيرة لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار ميدانياً، بما يضمن التزام جميع الأطراف به وترسيخ الهدنة بصورة فعلية.
المفوضية الأوروبية
أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن ترحيبها بوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
البرلمان العربي
رحب البرلمان العربي بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الجمهورية اللبنانية لمدة عشرة أيام، معتبرًا هذه الخطوة تطورًا إيجابيًا يسهم في تهدئة الأوضاع ووقف معاناة الشعب اللبناني نتيجة العدوان الذي قام به كيان الاحتلال في الساحة اللبنانية خلال الفترة الماضية.
وأكد البرلمان العربي أن نجاح هذا الاتفاق يتطلب التزامًا كاملًا بوقف إطلاق النار ووقف كافة الأعمال العدائية من جانب كيان الاحتلال، بما يضمن حماية المدنيين وصون أمن واستقرار لبنان.









