عاجل

يستكملها أم يقطع.. ماذا يفعل الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه غير متوضئ؟

الصلاة
الصلاة

 ما حكم الإمام الذي يتذكر أثناء صلاته أنه لم يكن على وضوء وهو يؤم الناس؟، سؤال أجابه الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء .

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الطهارة شرط أساسي لصحة الصلاة، بمعنى أن من يصلي بدون وضوء تكون صلاته غير صحيحة، وبالتالي إذا تذكر الإمام أثناء الصلاة أنه على غير طهارة فعليه أن يقطع الصلاة فورًا.

ماذا يفعل الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه غير متوضئ؟

وأضاف أن الإمام في هذه الحالة يترك الإمامة مباشرة ويُقدّم أحد المأمومين ليكمل بالناس الصلاة، ثم يذهب هو للوضوء، وبعد ذلك يمكنه أن يعود للصلاة مرة أخرى كمأموم مع الجماعة إن أدركها من جديد.

وأكد أن صلاة المأمومين الذين صلوا خلف الإمام قبل خروجه صحيحة، لأنهم لم يعلموا بحاله، أما صلاة الإمام نفسه فهي التي تُعد غير صحيحة وتجب إعادتها بعد الوضوء.

وأشار إلى أنه إذا عاد الإمام بعد الوضوء ولحق بالجماعة أثناء الصلاة، فإنه يُكمل معهم ما أدركه ثم يقضي ما فاته بعد سلام الإمام، مع مراعاة أن تصرفه الصحيح عند التذكر هو قطع الصلاة فورًا لتصحيح وضعه الشرعي.

وفي سياق آخر، أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول كشف المرأة لعورتها أمام بناتها، مؤكدة أن البنات يُعدّون من النساء، لذا لا يختلف الأمر كثيرًا بين الأم وبناتها في حدود العورة.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس اليوم، أن كشف المرأة لعورتها أمام بناتها جائز إذا كان ذلك لمصلحة أو ضرورة، مثل المرض الشديد أو الحاجة للمساعدة في الاغتسال أو ارتداء الملابس، حيث يجوز أن تقوم البنت أو امرأة أخرى بمساعدة الأم في هذه الأمور الضرورية.

هل يجوز للمرأة كشف عورتها أمام بناتها؟.. أمينة الفتوى تجيب

وأضافت أن في الحالات العادية ينبغي للمرأة الالتزام بحدود العورة والآداب العامة حتى داخل البيت، لأن البيت قد يتواجد فيه الأب أو الأخ أو الأبناء، وبالتالي يجب مراعاة الذوق العام والأدب في التعامل بين أفراد الأسرة، وعدم الانتهاك غير الضروري للخصوصية.

وأكدت أن التربية وغرس القيم في الأبناء تشمل تعليمهم احترام خصوصية الآخرين والالتزام بالآداب العامة داخل البيت، وأن كشف المرأة لعورتها يجب أن يكون مقتصرًا على الضرورة أو الحاجة فقط، مثل المساعدة أثناء المرض أو الولادة، وليس بشكل عادي أو يومي.

وشددت على أن الإسلام يراعي المصلحة والضرورة في هذه المسائل، وأن الحفاظ على الآداب العامة والخصوصية داخل البيت يعكس القيم الصحيحة ويغرسها في الأبناء بطريقة طبيعية وآمنة.

تم نسخ الرابط