حكم بيع الأبحاث العلمية التي تمَّت باستخدام الذكاء الاصطناعي.. الإفتاء توضح
ما حكم بيع الأبحاث العلمية التي تمَّت باستخدام الذكاء الاصطناعي؟، سؤال أوضحته دار الإفتاء من خلال صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
حكم بيع الأبحاث العلمية التي تمَّت باستخدام الذكاء الاصطناعي
وقالت الإفتاء إنه لا يجوز شرعًا كتابة الأبحاث العلمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيعها لبعض الباحثين على أن ينسبوها لأنفسهم من غير أن يكونوا قد بذلوا فيها ما يجب بذله من البحث والتأمل والدراسة والاعتناء؛ لما فيه من الكذب والغش والتدليس؛ وقد أمر الله تعالى عباده بتحرِّي الصدق؛ فقال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ [التوبة: 119]، ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الغش والتدليس فقال: «من غشَّنا فليس مِنَّا» أخرجه مسلم.
كما أن فاعل ذلك مُدَّعٍ لمكانة الباحثين المتقنين، وهذا منهي عنه أيضًا فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» أخرجه الشيخان.
المؤتمر الدولي العاشر لكلية العلوم
كان قد قال الدكتور أحمد رمضان صوفي، عميد الكلية رئيس المؤتمر: إن العالم اليوم يعيش ثورة علمية وتكنولوجية لا تعرف التوقف، مشيرًا إلى أن كل يوم تطالعنا الأبحاث العلمية بما يذهل العقول ويكشف أسرار الكون، ومن هنا نؤكد أن العلم هو القوة الحقيقية للدول، مؤكدًا على أن من يملك العلم يملك المستقبل، موضحا أن كبار علماء الغرب أقروا أن الأمة الإسلامية كانت معلمة العالم، لافتًا إلى أن استحضار هذا الإرث ليس فخرًا بالماضي فقط، بل هو مسئولية نحملها لبناء المستقبل.
منصة علمية متكاملة
وقال "صوفي": إن المؤتمر الدولي العاشر لكلية العلوم، يعد منصة علمية متكاملة تربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي على أرض الواقع، وتبرز الدور الحقيقي للعلماء في دعم خطط التنمية التي تنفذها الدولة، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر يأتي ليسلط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في مختلف القطاعات، ويؤكد أن هذه المشروعات القومية تقوم على أسس علمية وبحثية راسخة، لافتًا إلى أن المؤتمر يهدف إلى عرض الأبحاث العلمية، ويسعى لربط البحث العلمي بالمشروعات القومية والمبادرات الرئاسية، وإبراز الأبحاث والعلماء المرتبطين بهذه المشروعات والمبادرات، وتقديم حلول علمية للتحديات التي تواجه الدولة، وتحويل الأبحاث إلى تطبيقات عملية، بجانب تعزيز دور الكلية كبيت خبرة علمي يشارك في دعم اتخاذ القرار.





