ما الفرق بين الإفراد والقران والتمتع؟.. دار الإفتاء توضح
ما الفرق بين الإفراد والقران والتمتع؟ وما أفضلهما؟ سؤال ورد إلى الموقع الرسمي لدار الإفتاء على محرك البحث جوجل، حيث أجابت بأن للحج أنساك ثلاثة؛ أي ثلاثة طرق لتأدية منسكه : الإفراد والقرآن والتمتع.
وبينت أن معنى الإفراد عند بعض العلماء كالشافعية، وهو تقديم الحج على العمرة بأن يُحرم أولًا بالحج من ميقاته ويفرغ منه ثم يخرج من مكة إلى أدنى الحل فيحرم بالعمرة ويأتي بعملها، ومن العلماء من لا يشترط العمرة بعد الحج، ويجعل القيام بأعمال الحج وحده دون العمرة هو الإفراد.
ما الفرق بين الإفراد والقران والتمتع؟
وأضافت أما القرآن : فهو أن يُحرم بهما معًا ، أو بالعمرة ثم يدخل عليها الحج قبل شروعه في أعمالها ثم يعمل عمل الحج في الصورتين، فيحصلان.
واستكملت أما التمتع : فهو أن يقدم العمرة على الحج ويتحلل بينهما؛ ويسمى الآتي بهذا النسك متمتعا نظرا لتمتعه بمحظورات الإحرام بين النسكين.
حكم إدخال العمرة على الحج
نوهت دار الإفتاء إلى أن لا يجوز إدخال العمرة على الحج، وذلك بأن يحرم بالحج ثم يدخل عليه العمرة؛ لأنه لا يستفيد به شيئًا، بخلاف عكسه وهو القرآن حيث يستفيد بإدخال الحج على العمرة الوقوف بعرفة والرمي والمبيت.
حكم وجوب الدم على المفرد
وأفادت أن ليس على المفرد دم واجب، بل إن شاء ذبح تطوعا منه وإن شاء لم يذبح. ولكن المُتَمَتِّعُ عليه دم واجب؛ وسبب الوجوب هو ترك الإحرام بالحج من ميقات بلده؛ فإن المتمتع يُحرم بالحج من مكة، ولو أفرد لأحرم بالحج من ميقات بلده.
بيان أفضل الأنساك الثلاثة
أما عن أفضلها فهو محل خلاف بين العلماء: فأفضلها عند المالكية والشافعية الإفراد، ولكن المالكية قالوا بأنه يليه في الأفضلية القران فالتمتع، بينما يرى الشافعية أن الذي يليه في الأفضلية هو التمتع فالقران وعند الحنفية الأفضل من الأنساك الثلاثة هو القرآن فالتمتع فالإفراد، ويرى الحنابلة أن التمتع أفضل فالإفراد فالقران.
وتشير دار الإفتاء، إلى أنه في مثل هذه الأمور المختلف فيها بين العلماء لك أن تأخذ ما تشاء، مضيفة النصيحة في مثل هذا الموقف خاصة أن تأخذ الأيسر عليك ؛ لأن الحج شاق، وكلما خَفَّفْتَ على نفسك بالأمور المشروعة وفرت طاقتك البدنية والنفسية لأداء المناسك على أفضل ما يمكنك.
