نهى عباس ضمن تشكيل «لجنة ثقافة الطفل» بالمجلس الأعلى للثقافة
ترأست الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، الاجتماع السادس والسبعين للمجلس الأعلى للثقافة، حيث تم اعتماد تشكيل اللجان الدائمة للمجلس، وعددها 21 لجنة، لمدة عامين، بمشاركة نخبة من كبار المثقفين والخبراء في مختلف المجالات.
دكتورة نهى عباس ضمن تشكيل «لجنة ثقافة الطفل» بالمجلس الأعلى للثقافة
وشهد التشكيل الجديد حضورًا لافتًا لرموز العمل الثقافي، خاصة في لجنة ثقافة الطفل، التي تضم كوكبة من الأسماء البارزة في مجال أدب وثقافة النشء، من بينهم: الدكتورة نهى عباس حسين السيد، رئيس تحرير مجلة «نور» للأطفال، والتي تم اختيارها عضوًا باللجنة، في تأكيد على دور المجلة المؤثر في تطوير المحتوى الثقافي الموجه للأطفال.
وجاء تشكيل لجنة ثقافة الطفل ومقررتها: سماح أبو بكر محمد عزت
الأعضاء:
حنان محمد السيد موسى
داليا أحمد محمد السيد القوني
دينا رمضان جوهر مخيمر
سارة أشرف أحمد فخري
سها سعيد عبد المنعم إبراهيم
شيرين ماهر عبد الرحمن مشرف
كرم ملاك كامل شاروبيم
محسن عبد الحفيظ عبد العال
محمد سيد محمد عبد التواب
محمد فتحي عبد السميع مهدي
نجلاء جلال السيد علام
نهى عباس حسين السيد
نهى عبد الدايم سليمان
كما ضم التشكيل عددًا من اللجان المرتبطة بشكل مباشر وغير مباشر بالطفل وتنمية وعيه، من بينها:
لجنة الفنون الشعبية - التراث غير المادي:
المقرر: مرسي السيد مرسي إبراهيم الصباغ
ومن الأعضاء:
أحمد محمود يونس أحمد
أمل خليفة الطيب خليفة
جاكلين بشرى يواقيم بشارة
محمد حسن عبد الحافظ محمد
ميرفت العشماوي عثمان العشماوي
لجنة السرد الروائي والقصصي:
المقرر: محمد إبراهيم طه
ومن الأعضاء:
أحمد إبراهيم حامد محمد أبو خنيجر
دعاء جمال فهيم عبد اللطيف
شريف صالح عبده علي صالح
غادة محمد محمد عبد الحميد العبسي
محمد سمير أحمد ندا
لجنة الفنون التشكيلية:
المقرر: محمود حامد محمد صالح
ومن الأعضاء:
أحمد عبد الفتاح يوسف محمد
رانيا محمود أبو العزم
سعيد سعد محمد بدر
هالة عرفان علي شافعي
هند عدنان يوسف أبو حمود
ويعكس هذا التنوع في التشكيل: حرص المجلس على الربط بين مجالات الإبداع المختلفة، بما يخدم بناء وعي الطفل المصري، ثقافيًّا وفنيًّا ومعرفيًّا.
وفي تعليقها على اختيارها، أعربت الدكتورة نهى عباس عن سعادتها بالانضمام إلى لجنة ثقافة الطفل، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود، لتقديم محتوى ثقافي مبتكر، يواكب تطورات العصر، ويخاطب عقل ووجدان الطفل المصري.
وقالت: "نحن أمام مسؤولية كبيرة، لصياغة وجدان أجيال جديدة، من خلال تقديم محتوى يجمع بين الإبداع والقيم، ويعزز الهوية الوطنية، وأتطلع إلى العمل مع زملائي في اللجنة لإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تنمية خيال الطفل، ودعم قدراته الإبداعية".
وأضافت أن "مجلة «نور» ستظل منصة داعمة لكل الجهود التي تستهدف الارتقاء بثقافة الطفل، وربطها بالتحولات الرقمية الحديثة، مع الحفاظ على الأصالة والهوية".
يأتي تشكيل اللجان الجديدة في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لتفعيل دور المجلس الأعلى للثقافة، كمنصة فاعلة للحوار الفكري والإبداعي، وداعم رئيس لمشروعات التنمية الثقافية في مصر.





