عاجل

عبدالله الحامد يحذر: الشائعات رصاصات غادرة تستهدف قلب الوطن

عبدالله الحامد رئيس
عبدالله الحامد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتي

أطلق عبدالله الحامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتي، صرخة تحذيرية من مغبة الانجرار وراء حملات التضليل الإعلامي التي تستهدف كسر الجبهات الداخلية للدول.

الإعلام.. حماية لا هدم 

وأكد الحامد في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن حرية الرأي لا يجب أن تعلو أبدا فوق الحقيقة، محذرا من تحول الإعلام إلى أداة لتبرير التفريق وإدارة الفتنة تحت مسمى الحرية. 

وشدد على أن الإعلام الحر الحقيقي هو الذي يحمي وعي الناس ولا يهدمه، مستشهدا بالقيم الدينية السامية في القرآن الكريم بقوله تعالى {فَتَبَيَّنُوا}، وما جاء في الإنجيل حول ضرورة التكلم بالصدق مع القريب.

ووصف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الشائعات بأنها ليست مجرد أكاذيب عابرة، وإنما هي بمثابة طلقات تستهدف بشكل مباشر ثقة المواطنين في أوطانهم. 

ودعا الحامد الجماهير إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، محذراً من منح "المرجفين" فرصة التأثير في الوعي الجمعي.

واختتم الحامد رسالته بتنبيه استراتيجي، مشيرا إلى أن استهداف الدول لا يأتي من الخارج فقط، بل يبدأ فعليا حين ينجح المتربصون في كسر ثقة الناس بمؤسساتهم وأوطانهم، داعيا الجميع إلى الشد على الوطن في هذه المرحلة الدقيقة.

عكاشة يغازل رئيس إعلام الإمارات: الصعايدة والريف يدعمون الخليج بالروح والدم

في تفاعل لفت أنظار الآلاف على منصات التواصل الاجتماعي، شهدت منصة "إكس" سجالا فكريا وحوارا اتسم بالود والتحليل العميق بين الإعلامي توفيق عكاشة، وعبدالله الحامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتي.

بدأت القصة بتغريدة مثيرة للجدل لعكاشة، أكد فيها وجود فجوة بين ما تروجه مواقع التواصل الاجتماعي وبين الواقع في نجوع وقرى مصر. 

وأشار عكاشة إلى أن السوشيال ميديا تعطي انطباعا بأن الشعب يدعم إيران، بينما الواقع في الريف والصعيد يؤكد أن المصريين يدعمون دول الخليج العربي "بالروح والدم" بدافع من "العصبية القبلية".

 

هذا الطرح دفع عبدالله الحامد للتساؤل بعمق حول مكان الخلل، متسائلا: "هل المشكلة في غياب الوعي، أم في وجود من يفسدون الود ويعبثون بالعلاقات لغاية يعلمها الجميع؟"، كما تساءل عن دور الدولة في التصحيح.

تم نسخ الرابط