فتحي شمس الدين: أزمة الكهرباء في مصر سوء إدارة.. والحل السحري فوق أسطح منازلنا
في نقد لاذع لآليات التعامل مع ملف الطاقة، أكد الدكتور فتحي شمس الدين، خبير الإعلام الرقمي، أن مصر لا تعاني من نقص في الموارد بقدر ما تعاني من أزمة في طريقة استخدام وإدارة تلك الموارد.
وأشار إلى أن الحلول الحالية التي تنتهجها الحكومة، مثل تقليل إضاءة المحلات، لا تتعدى كونها "مسكنات" لا تعالج أصل المشكلة، حيث ينتقل استهلاك الأفراد ببساطة من المحلات إلى المنازل دون حل حقيقي للأزمة.
أين الشمس في بلاد الشمس؟
وتساءل شمس الدين في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، عن غياب التوسع الحقيقي في استخدام الطاقة الشمسية رغم اعتراف الدولة بوجود أزمة طاقة ورغم توفر الشمس طوال العام تقريبًا.
ووصف الطاقة الشمسية بأنها "واحدة من أبسط وأرخص الحلول" وليست رفاهية كما يظن البعض، مشددا على ضرورة وجود مبادرات واضحة وتسهيلات حقيقية لتشجيع المواطنين على استخدامها في المنازل والمحلات.
وانتقد الخبير غياب التوعية الإعلامية والحملات التي تشرح للناس كيفية استخدام الطاقة الشمسية وتوفير الأموال، مؤكداً أن الدول تتقدم عندما يكون الفرد شريكاً في الحل وليس مجرد متلقٍ للقرارات. ودعا الدولة إلى فتح الباب بجدية من خلال تقديم:حوافز وتشجيع مادي وملموس للتركيب، وتسهيلات إجرائية واضحةـ وخطة معلنة يفهم المواطن دوره فيها.

واختتم شمس الدين رؤيته بالتأكيد على أن ملايين البيوت المصرية يمكن أن تتحول من "عبء" على شبكة الكهرباء إلى جزء أصيل من الحل، إذا ما توفرت الإرادة الحقيقية لإدارة الموارد بدلاً من الاعتماد على القرارات الفوقية.
وزير الكهرباء يراجع خطة التشغيل ويشدد على خفض استهلاك الوقود وتأمين الشبكة
عقد محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة اجتماعا مع اللجنة الاستراتيجية المختصة بمتابعة تنفيذ برامج العمل وتقييم الأداء بحضور قيادات القطاع لمراجعة خطة التشغيل ومناقشة التطورات الحالية وسيناريوهات تأمين الشبكة القومية للكهرباء وضمان استقرار التغذية.
متابعة مستمرة في ظل التحديات
يأتي الاجتماع ضمن خطة المتابعة الدقيقة لتنفيذ برامج العمل ومراجعة أنماط التشغيل الحالية خاصة في ظل القرارات الاستثنائية الصادرة عن مجلس الوزراء للتعامل مع تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.
خطة لخفض استهلاك الوقود
استعرض الوزير خطوات تنفيذ خطة العمل التي تستهدف تقليل استهلاك الوقود وتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة مع استمرار التنسيق مع مركز التحكم القومي في الطاقة لتحقيق أعلى كفاءة تشغيلية.
إجراءات لترشيد الإنفاق الحكومي
ناقش الاجتماع تنفيذ إجراءات ترشيد الإنفاق وضوابط استخدام المركبات الحكومية بما يحقق خفض استهلاك الوقود بنسبة 30 بالمئة مع استمرار العمل بكفاءة في القطاعات الفنية إلى جانب تطبيق نظام العمل عن بعد يوم الاحد اسبوعيا للقطاعات الادارية دون التأثير على سير العمل.
سيناريوهات متعددة لتأمين الكهرباء
تطرق الاجتماع إلى وضع سيناريوهات مختلفة للتشغيل واستخدام مزيج الوقود ووحدات التوليد المؤهلة لضمان استمرارية التيار الكهربائي وزيادة كفاءة استهلاك الوقود مع متابعة مستمرة على مدار اليوم لتقييم الأداء.
تحسين كفاءة التشغيل وخفض استهلاك الوقود
أكد الوزير أن الإجراءات الحالية تستهدف تأمين التغذية الكهربائية لكافة الاستخدامات مشيرا إلى نجاح القطاع في تغيير أنماط التشغيل وتحسين كفاءة الطاقة وخفض استهلاك الوقود لإنتاج الكيلووات إلى أقل من 170 جرام.
توجيهات بالمتابعة الميدانية
شدد الوزير على أهمية التواجد الميداني للقيادات لمتابعة تنفيذ خطط التشغيل والتعامل السريع مع أي تحديات طارئة خلال المرحلة الحالية لضمان استقرار الشبكة الكهربائية واستمرارية الخدمة.









