عاجل

"برافو رجال الأمن الوطني".. أحمد موسى يكشف كواليس سقوط علي عبدالونيس قيادي حسم

علي عبدالونيس
علي عبدالونيس

أشاد الإعلامي أحمد موسى بالنجاحات الأمنية المتلاحقة التي تحققها وزارة الداخلية، واصفا القبض على القيادي الإرهابي علي عبدالونيس بالضربة الكبيرة والقاصمة لتنظيم الإخوان الإرهابي وجناحه المسلح المعروف بحركة حسم.

وفي تغريدة نارية عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، وجه موسى تحية إعزاز وتقدير لرجال الشرطة وقطاع الأمن الوطني، وخص بالذكر السيد محمود توفيق، وزير الداخلية، مثمناً اليقظة المستمرة والجهود الجبارة في إجهاض المخططات الإرهابية قبل تنفيذها.

وأكد موسى أن هذه العملية تثبت أن مصر ستظل محفوظة وآمنة بفضل الله ورجالها الذين يعملون ليلا ونهارا.

سلط أحمد موسى الضوء على الاعترافات الخطيرة التي أدلى بها الإرهابي المقبوض عليه، والتي كشفت عن تلقيه تدريبات مكثفة في قطاع غزة لمدة 4 أشهر على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف والمضادة للطائرات.

وأوضح موسى، نقلا عن اعترافات المتهم، أن التكليف جاء مباشرة من الإرهابي الهارب يحيى موسى، وكان الهدف الأساسي هو "استهداف الطائرة الرئاسية"، وهو المخطط الذي تحطم أمام صخرة اليقظة الأمنية المصرية.

فضح المتاجرين بالدين 

ولم يغفل موسى الجانب الأيديولوجي، حيث نقل بمرارة اعترافات الإرهابي عبدالونيس التي أكد فيها أن جماعة الإخوان وأبواقها المأجورة لا علاقة لهم بالدين، بل يستخدمونه فقط كستار للوصول إلى السلطة والكرسي.

وأشار موسى إلى رسالة الإرهابي لنجله التي حذره فيها من ضياع مستقبله من أجل أوهام القيادات، مؤكدا على قاعدته الثابتة: "لا أمان للإخوان.. هذا التنظيم هدفه الوحيد تدمير مصر". 

واختتم أحمد موسى حديثه بتذكير الرأي العام بأسماء القيادات الإخوانية "الخونة" الذين يحركون هذه العمليات من الخارج، وعلى رأسهم: حلمي الجزار، يحيى موسى، علاء السماحي، ومحمد منتصر، مشددا على أن الدولة المصرية بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن.

الداخلية تعلن القبض على القيادي الهارب علي محمود محمد عبد الونيس

في إطار استكمال جهود ملاحقة عناصر حركة «حسم» الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، كشفت الأجهزة الأمنية عن تفاصيل مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة عبر تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية، شملت استهداف منشآت أمنية واقتصادية.

وأوضحت المعلومات أن من بين العناصر المتورطة في تنفيذ هذا المخطط كلًّا من أحمد محمد عبدالرازق أحمد غنيم وإيهاب عبداللطيف محمد عبدالقادر، حيث تم الدفع بهما لتنفيذ عمليات تخريبية داخل البلاد.

وفي 7 يوليو 2025، أسفرت الجهود الأمنية عن تحديد مقر اختبائهما بمحافظة الجيزة، حيث تمت مداهمة الموقع، ووقع تبادل لإطلاق النار مع العنصرين، ما أدى إلى مصرعهما، واستشهاد أحد المواطنين، بالإضافة إلى إصابة ضابط أثناء العملية.

كما تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع تحركات أحد أبرز القيادات القائمة على هذا المخطط خارج البلاد، وهو القيادي الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، وذلك في إطار استكمال الجهود لتفكيك الشبكة المتورطة في هذه الأنشطة.

 

تم نسخ الرابط