عاجل

ليه يبعتوك تموت ويعيشوا؟.. أسئلة محرجة كشفت حقيقة قادة الإرهاب (تفاصيل)

الإرهاب
الإرهاب

في أعقاب بيان وزارة الداخلية حول القبض على الإرهابي الهارب "علي محمود محمد عبدالونيس"، أحد قيادات حركة "حسم"، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمنشور كاشف لخص رحلة السقوط من تزيين شياطين الإنس إلى غياهب الندم.

أوضح المنشور الذي تداوله رواد منصات التواصل الاجتماعي أن طريق الإرهاب لا يبدأ فجأة، وإنما "يبدأ بكلمة، بفيديو، بأغنية حماسية، أو هتاف كلماته قوية".

وكشف أن هؤلاء المحركين يستغلون الظروف الشخصية والاقتصادية للشباب، مع استغلال "فهم شبه منعدم للدين" لإقناع الضحية بأنه "مختار لمهمة كبيرة"، حتى ينفصل عن أهله ولا يسمع إلا صوتاً واحداً: صوت من يحركوه كقطعة شطرنج.

المفارقة المؤلمة.. هم يستخفون وأنت تتحاسب

 وبنبرة قوية، وضع المنشور المتداول النقاط على الحروف حول حقيقة البطولة المزعومة، مشيرا إلى أن القادة "يخططون ويستخبون" بينما الشاب هو من "يدفع الثمن ويتحاسب". 

وبينما يكمل هؤلاء القادة حياتهم، يضيع مستقبل الشاب وآخرته في لحظة طيش، ليجد نفسه يردد بحسرة: "يا ريتني ما سمعت.. يا ريتني ما صدقت"، ولكن كما ذكر المنشور: "مش كل ندم بيرجع اللي راح، والدم مش هيرجع في عروق الأبرياء".

أسئلة محرجة لقادة الإرهاب 

وجه المنشور أسئلة جوهرية لكل مغرر به: "اللي بيمنّيك بالجنة.. ما راحش بنفسه لطريقها المزعوم ليه؟ واللي بيقولك أنت بطل.. ما أخدش راية البطولة لنفسه ليه؟".

 وأكد أن من يدعي نصرة الدين بـ "الشتم واللعن والقتل" إنما ينفذ أجندة الشيطان، لأن "البطولة الحقيقية إنك تبني مش تهدم".

الدين بريء من الدم واستشهد المنشور بالحقائق الدينية الثابتة، مؤكداً أن الإسلام "عمره ما كان دين دم أو تخريب"، مستدلاً بقوله تعالى: {مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَیۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَاد فِی ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِیعا}، وحديث النبي ﷺ: "المسلم من سلم الناس من يده ولسانه".

اختتم المنشور رسالته بتذكير قوي بأن "كل واحد هيدخل قبره لوحده وهيتحاسب لوحده"، وأن الدولة المصرية ستظل "حارسة بفضل الله وبرجالها الشرفاء"، لتكون نهاية كل هارب هي الوقوع في قبضة العدالة مهما طال الزمن.

كانت قد كشفت وزارة الداخلية تفاصيل العملية الأمنية التي أسفرت عن سقوط الإرهابي علي عبدالونيس في قبضة قوات الأمن بنيجيريا.

القبض على الإرهابي علي عبدالونيس

وجاءت عملية القبض بعد متابعة دقيقة ورصد لتحركاته لفترة طويلة خاصة وان العملية نفذت باحترافية عالية، وأسفرت عن ضبطه دون خسائر، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.


اعترافات القيادي الإرهابي علي عبدالونيس
 

وقد كشفت التحقيقات مع الإرهابي علي عبدالونيس عن تورطه في استهداف الطائرة الرئاسية ونجحت أجهزة الأمن في إحباطها، كما تورط في العملية الإرهابية والتي قام فيها باستهداف مساعد وزير الداخلية ووزير البترول والتي تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباطها.  

كما كشف الإرهابي علي عبدالونيس خلال التحقيقات عن تدريبه على استخدام الصواريخ في قطاع غزة،  وانه قام بتأسيس حركة ميدان الظهير الميداني لحركة حسم، و استقطاب الشباب من داخل مصر وخارجها للاشتراك في الأعمال المسلحة، وانه صاحب فكرة توحيد الصف ضد الدولة المصرية.

القبض على القيادي الهارب علي محمود محمد عبدالونيس

وأوضحت المعلومات أن من بين العناصر المتورطة في تنفيذ هذا المخطط كلًّا من أحمد محمد عبدالرازق أحمد غنيم وإيهاب عبداللطيف محمد عبدالقادر، حيث تم الدفع بهما لتنفيذ عمليات تخريبية داخل البلاد.

وفي 7 يوليو 2025، أسفرت الجهود الأمنية عن تحديد مقر اختبائهما بمحافظة الجيزة، حيث تمت مداهمة الموقع، ووقع تبادل لإطلاق النار مع العنصرين، ما أدى إلى مصرعهما، واستشهاد أحد المواطنين، بالإضافة إلى إصابة ضابط أثناء العملية.

كما تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع تحركات أحد أبرز القيادات القائمة على هذا المخطط خارج البلاد، وهو القيادي الهارب علي محمود محمد عبدالونيس، وذلك في إطار استكمال الجهود لتفكيك الشبكة المتورطة في هذه الأنشطة.

تم نسخ الرابط