«80% من رزقنا بيضيع».. استغاثة من أصحاب المطاعم لمجلس الوزراء: "الإغلاق مش حل"
وجه أصحاب المطاعم في مصر نداءً عاجلًا إلى رئاسة مجلس الوزراء، يطالبون فيه بإعادة النظر في قرار إغلاق المحلات التجارية في تمام الساعة التاسعة مساءً، محذرين من كارثة حقيقية تهدد القطاع الذي يعتمد عليه ملايين العاملين.
وأوضح أصحاب المطاعم في استغاثتهم، والتي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع، أن القرار، رغم أهدافه المفهومة لترشيد الطاقة، إلا أنه لا يحقق توفيرا فعليا للكهرباء؛ فالمعدات الأساسية مثل "الثلاجات والفريزرات" تظل تعمل على مدار الساعة للحفاظ على سلامة الغذاء، كما أن خدمة "الدليفري" مستمرة، مما يعني أن الاستهلاك الأساسي للكهرباء لم يتغير، وأن ما يتم توفيره لا يتعدى إضاءة الواجهات وصالات الطعام.

وأشار المتضررون إلى أن التجربة الحالية تعتبر كارثية، حيث إن نحو 80% من حجم عمل المطاعم في مصر يبدأ فعليًا بعد الساعة السابعة مساءً.
وأكدوا أن الإغلاق في "عز الشغل" يؤدي إلى خسارة الزبائن وتشريد مئات الآلاف من عمالة "الشيفتات الليلية".
واقترح أصحاب المطاعم حلولا بديلة تحقق التوازن بين توفير الطاقة وحماية الأرزاق، منها: إغلاق إضاءة الواجهات فقط، استخدام لمبات موفرة في الصالات، ووضع ضوابط صارمة للاستهلاك بدلا من إغلاق النشاط كليا، معتبرين أن الإغلاق دون توفير فعلي هو مجرد نقل للأزمة وليس حلا لها.
بورسعيد تلتزم بقرارات رئاسة مجلس الوزراء بشأن مواعيد الغلق الجديدة
شهدت كافة أحياء محافظة بورسعيد ومدينة بورفؤاد، السبت، التزاماً تاماً بمواعيد غلق المحال والمنشآت التجارية والمولات في تمام التاسعة مساءً، وذلك ضمن خطة الدولة الشاملة لترشيد استهلاك الكهرباء وتأمين موارد الطاقة.
مدينة بورفؤاد: سمر الموافي تتابع التزام المنشآت التجارية
أشرفت سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، على جولات ميدانية للتأكد من انضباط الشارع وتطبيق قرارات الغلق في المواعيد المقررة، مشيدة بوعي أصحاب المحال التجارية والتزامهم بالقرارات المنظمة التي تهدف إلى المصلحة العامة.
وقاد الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس حي الشرق، الأجهزة التنفيذية في جولة موسعة لضمان الالتزام الكامل بمواعيد الغلق، مؤكداً أن العمل يسير وفق جدول زمني دقيق لضمان انضباط الشارع التجاري وتحقيق مستهدفات ترشيد الطاقة بنطاق الحي.









