مشاركة الضيوف في برامج المقالب يتم بعلمه.. نقيب الإعلاميين يكشف
أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن هناك لوناً إعلامياً يُعرف ببرامج الترفيه أو «برامج التسالي»، موضحاً أن هذا النوع من البرامج موجود وله جمهوره، ويُقدَّم في إطار واضح ومعروف لدى المشاركين فيه.
نقيب الإعلاميين: لا مفاجآت في الاستوديو.. مشاركة الضيف بالمقالب بعلم مسبق وموافقة واضحة
وشدد «سعدة»، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج أسرار، على شاشة النهار، على أنه يثق بنسبة 100% أن ما يُقدَّم داخل أي برنامج يتم برضا ومعرفة جميع الأطراف، مشيراً إلى أن بعض الحالات قد تتضمن موافقات كتابية لضمان حقوق الجميع وعدم حدوث أي خلاف لاحق.
وتحدث عن معرفة الضيوف بطبيعة البرامج التي يشاركون فيها، قائلًا إن من يشارك غالباً يكون على دراية بطبيعة البرنامج وإطاره العام، حتى وإن لم يكن مطلعاً على كل التفاصيل الدقيقة، لكنه يكون مدركاً لطبيعة ظهوره وما سيقدمه خلال الحلقة.
وأشار إلى مقولة: «من يخدع الناس ويظن أنهم قد خُدعوا فقد خُدع»، مؤكدًا أهمية الوضوح والشفافية بين جميع أطراف العمل الإعلامي.
أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أنه يفضل إعلام الانتشار الحالي مقارنة بإعلام الماضي، موضحًا أن التطور التكنولوجي واتساع المنصات الإعلامية أتاح وصول الرسالة الإعلامية إلى جمهور أوسع وأكثر تنوعًا، موضحًا أن المعيار الحقيقي للنجاح في المهنة هو الكفاءة والمحتوى، وليس الأساليب غير المهنية.
طارق سعدة: أفضل إعلام الانتشار.. والمذيع المثقف هو الأكثر نجاحًا
وشدد على أن ما يُعرف بـ«مذيع اللجان» لا يحقق نجاحًا مستدامًا، بينما المذيع المثقف الواعي هو الأقدر على الاستمرار والتأثير الإيجابي في الجمهور، موضحًا أن الساحة الإعلامية تضم مدارس مختلفة في الأداء، ولكل منها جمهورها الخاص، مشيرًا إلى أن التنوع مطلوب، لكنه يجب أن يقوم على المهنية والالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي.
وأشار إلى أن نجاح أي مذيع يرتبط بقدرته على تقديم محتوى هادف ومؤثر، بعيدًا عن الاستعراض أو التكرار، مؤكدًا أن الإعلام رسالة مسؤولية تتطلب ثقافة عالية وتطويرًا مستمرًا للمهارات.
وفي سياق أخر، قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن والده توفي وهو لا يتجاوز 6 شهور، وهو ما أثر عليه بشكل كبير وجعله يتحمل المسؤولية منذ الصغر، مؤكدًا أن والدته لعبت دور الأم والأب معًا، وكانت قمة الحكمة والحنية، وكان يعيش على الأمثال التي كانت تقولها دائمًا، مضيفًا :"والدتي كانت مهمة وكنت مصاحب لها بشكل كبير، وكنت صديق لها ولم نختلف في أي رأي".



