إعلام زمان ولا انتشار دلوقتي؟.. نقيب الإعلاميين يرد
أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أنه يفضل إعلام الانتشار الحالي مقارنة بإعلام الماضي، موضحًا أن التطور التكنولوجي واتساع المنصات الإعلامية أتاح وصول الرسالة الإعلامية إلى جمهور أوسع وأكثر تنوعًا، موضحًا أن المعيار الحقيقي للنجاح في المهنة هو الكفاءة والمحتوى، وليس الأساليب غير المهنية.
طارق سعدة: أفضل إعلام الانتشار.. والمذيع المثقف هو الأكثر نجاحًا
وشدد «سعدة»، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج أسرار، على شاشة النهار، على أن ما يُعرف بـ«مذيع اللجان» لا يحقق نجاحًا مستدامًا، بينما المذيع المثقف الواعي هو الأقدر على الاستمرار والتأثير الإيجابي في الجمهور، موضحًا أن الساحة الإعلامية تضم مدارس مختلفة في الأداء، ولكل منها جمهورها الخاص، مشيرًا إلى أن التنوع مطلوب، لكنه يجب أن يقوم على المهنية والالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي.
وأشار إلى أن نجاح أي مذيع يرتبط بقدرته على تقديم محتوى هادف ومؤثر، بعيدًا عن الاستعراض أو التكرار، مؤكدًا أن الإعلام رسالة مسؤولية تتطلب ثقافة عالية وتطويرًا مستمرًا للمهارات.
وفي سياق أخر، قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن والده توفي وهو لا يتجاوز 6 شهور، وهو ما أثر عليه بشكل كبير وجعله يتحمل المسؤولية منذ الصغر، مؤكدًا أن والدته لعبت دور الأم والأب معًا، وكانت قمة الحكمة والحنية، وكان يعيش على الأمثال التي كانت تقولها دائمًا، مضيفًا :"والدتي كانت مهمة وكنت مصاحب لها بشكل كبير، وكنت صديق لها ولم نختلف في أي رأي".
تفسير الآيات
وأوضح "سعدة"، خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم أنه منذ صغره كان يقرأ القرآن بتدبر ويبحث في تفسير الآيات، مشيرًا إلى أنه طوال مراحل الدراسة لم يتعرض لأي مشكلة، مضيفًا: "عمري ما خدت درس أو سقطت في مادة أو جبت ملحوظة لأهلي، كنت طالب متفوق ولكن بلا هدف، كنت حابب أكون إعلامي، بس مكنتش أعرف كلية إيه بتودي فين".
وأشار طارق سعدة إلى أنه عاش طفولته في طنطا، وكان يسمع الإذاعة ويتابع الأخبار ويعرف العواصم، قائلًا:"لما كبرت بدأت أدور على إعلانات الشغل في الجرائد ودخلت الإذاعة ونجحت في الاختبارات عام 1998، وكانت لغتي العربية كويسة وروحت القرآن الكريم وبعدها روحت التلفزيون"، مؤكدًا أن شغفه بالإعلام كان دائمًا حاضرًا، قائلاً: "كنت شغوف بحلمي".


