عاجل

طارق سعدة: نقابة الإعلاميين تدير نفسها ذاتيًا دون أي دعم من الدولة

طارق سعدة
طارق سعدة

أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أنهم يتبعون نظام مختلف في الإدارة داخل نقابة الإعلاميين، قائلًا: «إحنا بندير النقابة، وما بناخدش ولا مليم من الدولة، إحنا بندير إدارة اقتصادية ذاتية، رابطين ودائع في البنوك، ما رفعناش قيمة الاشتراك من 2018 حتى الآن».

وشدد طارق سعدة، خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، على أن النقابة تقدم الخدمة الطبية من دون اشتراك طبي ولكن بكارنية النقابة فقط، وتشمل المظلة الطبية الأعضاء أو التصريح، الزوج والزوجة، الأبناء، الأب والأم للزوجين، مؤكدًا أن كل هذا يعكس قدرات الإدارة في النقابة.

وأشار طارق سعدة إلى أن كل ما قامت به النقابة قائم على قانون نقابة الإعلام 93 لسنة 2016، موضحًا أن النقابة أسست إدارة اقتصادية متينة وتزاحم الآن في السوق الإعلامي بكفاءة عالية، مؤكدًا أنه تخصص في الإدارة الاقتصادية حتى يكون قادرًا على تطبيق هذه السياسات بشكل فعال.

يبحث في تفسير الآيات

وفي سياق أخر، قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن والده توفي وهو لا يتجاوز 6 شهور، وهو ما أثر عليه بشكل كبير وجعله يتحمل المسؤولية منذ الصغر، مؤكدًا أن والدته لعبت دور الأم والأب معًا، وكانت قمة الحكمة والحنية، وكان يعيش على الأمثال التي كانت تقولها دائمًا، مضيفًا :"والدتي كانت مهمة وكنت مصاحب لها بشكل كبير، وكنت صديق لها ولم نختلف في أي رأي".

وأوضح "سعدة"، خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، أنه منذ صغره كان يقرأ القرآن بتدبر ويبحث في تفسير الآيات، مشيرًا إلى أنه طوال مراحل الدراسة لم يتعرض لأي مشكلة، مضيفًا: "عمري ما خدت درس أو سقطت في مادة أو جبت ملحوظة لأهلي، كنت طالب متفوق ولكن بلا هدف، كنت حابب أكون إعلامي، بس مكنتش أعرف كلية إيه بتودي فين".

وأشار طارق سعدة إلى أنه عاش طفولته في طنطا، وكان يسمع الإذاعة ويتابع الأخبار ويعرف العواصم، قائلًا:"لما كبرت بدأت أدور على إعلانات الشغل في الجرائد ودخلت الإذاعة ونجحت في الاختبارات عام 1998، وكانت لغتي العربية كويسة وروحت القرآن الكريم وبعدها روحت التلفزيون"، مؤكدًا أن شغفه بالإعلام كان دائمًا حاضرًا، قائلاً: "كنت شغوف بحلمي".

تم نسخ الرابط