هل كان المعراج بالجسد أم في المنام؟.. عالم أزهري يحسم الجدل
أثار الجدل القديم حول طبيعة حادثة الإسراء والمعراج تساؤلات كثيرة بين العلماء والمفسرين عبر التاريخ، بين من يرى أنها وقعت بالجسد والروح، ومن يذهب إلى أنها كانت رؤية منامية أو روحية.
حقيقة اختلاف العلماء في تفسير حادثة المعراج
وفي هذا السياق، أوضح الشيخ طارق نصر، أحد علماء الأزهر الشريف، حقيقة اختلاف العلماء في تفسير حادثة المعراج، مؤكدًا أن هذا الخلاف لا يمس أصل المعجزة أو الإيمان بها.
وقال الشيخ طارق نصر إن الكثير من علماء الأزهر يرون أن حادثة الإسراء والمعراج ثابتة بنص القرآن الكريم، وتُعد من الأمور القطعية في العقيدة الإسلامية، إلا أن بعض العلماء اختلفوا في تفسير كيفية حدوث المعراج، هل كان بالجسد والروح أم كان رؤية منامية أو روحية.
هل كان المعراج بالجسد أم في المنام؟
وأوضح، خلال حواره ببرنامج «لازم يتشاف» الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن بعض العلماء استدلوا بقول الله تعالى: «ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى»، مشيرًا إلى أن تفسير الآية أدى إلى اختلاف في فهم طبيعة المعراج.
وأضاف أن الذين يرون أن سدرة المنتهى في السماء اعتبروا ذلك دليلًا على أن المعراج كان صعودًا حقيقيًا إلى السماء، بينما ذهب آخرون إلى أن السدرة قد تكون في الأرض، وبالتالي فالرؤية قد تكون وقعت على الأرض.
وأشار إلى أن قوله تعالى «ولقد رآه نزلة أخرى» يشير إلى رؤية النبي ﷺ لجبريل عليه السلام عند سدرة المنتهى، موضحًا أن بعض المفسرين قالوا إن السدرة هي شجرة السدر المعروفة، بينما ذهب آخرون إلى أنها موجودة في السماء السابعة.
وأكد عالم الأزهر أن اختلاف العلماء في هذه التفاصيل أمر طبيعي في علوم التفسير، ولا يمثل إشكالًا في العقيدة، لأن الجميع متفقون على وقوع المعجزة وثبوتها.
وتابع: اختلاف العلماء في هذه التفاصيل أمر طبيعي في علوم التفسير، ولا يمثل إشكالًا في العقيدة، قائلًا إن الكثير من علماء الأزهر يرون أن حادثة الإسراء والمعراج ثابتة بنص القرآن الكريم، وتُعد من الأمور القطعية في العقيدة الإسلامية.



