عاجل

المذيع الألدغ ده ما يطلعش على التلفزيون.. نقيب الإعلاميين: شراء الهواء السبب

نقيب الإعلاميين
نقيب الإعلاميين

أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن برنامج «البيت بيتك» كان أنجح من برنامج «صباح الخير يا مصر»، رغم نجاح البرنامجين، مشيراً إلى أن لكل تجربة إعلامية طبيعتها وتقديرها، موضحًا أن الشكل الخارجي للمذيع ليس هو الأساس.

نقيب الإعلاميين لـ أسرار: «البيت بيتك» كان أنجح من «صباح الخير يا مصر»

وقال «سعدة»، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج أسرار، على شاشة النهار، إن الأهم هو الموهبة والقدرة على تقديم المحتوى بشكل مهني وجاذب للجمهور، مضيفًا أنه كان يفضل العيش في زمن الأبيض والأسود، وأنه زمن جميل وهادئ مقارنة بالعصر الحالي.

وأشار إلى أن بعض الفنانين عند تقديمهم للبرامج قد يكونون في الغالب مؤدين لدور المذيع أكثر من كونهم محترفين في المهنة، موضحًا أن من المؤشرات التي قد تثير القلق في أداء المذيع الشاب هو الإفراط في تكرار عبارة «أعزائي المشاهدين» عند التلعثم أو فقدان الحديث، معتبراً أن ذلك يعكس ضعفاً في التحضير.

وتابع: «الإعلامي اللي دمه خفيف بعيدًا عن الكاميرا، هو الإعلامي نشأت الديهي».

أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أنه يفضل إعلام الانتشار الحالي مقارنة بإعلام الماضي، موضحًا أن التطور التكنولوجي واتساع المنصات الإعلامية أتاح وصول الرسالة الإعلامية إلى جمهور أوسع وأكثر تنوعًا، موضحًا أن المعيار الحقيقي للنجاح في المهنة هو الكفاءة والمحتوى، وليس الأساليب غير المهنية.

طارق سعدة: أفضل إعلام الانتشار.. والمذيع المثقف هو الأكثر نجاحًا

وشدد «سعدة»، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج أسرار، على شاشة النهار، على أن ما يُعرف بـ«مذيع اللجان» لا يحقق نجاحًا مستدامًا، بينما المذيع المثقف الواعي هو الأقدر على الاستمرار والتأثير الإيجابي في الجمهور، موضحًا أن الساحة الإعلامية تضم مدارس مختلفة في الأداء، ولكل منها جمهورها الخاص، مشيرًا إلى أن التنوع مطلوب، لكنه يجب أن يقوم على المهنية والالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي.

وأشار إلى أن نجاح أي مذيع يرتبط بقدرته على تقديم محتوى هادف ومؤثر، بعيدًا عن الاستعراض أو التكرار، مؤكدًا أن الإعلام رسالة مسؤولية تتطلب ثقافة عالية وتطويرًا مستمرًا للمهارات.

وفي سياق أخر، قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن والده توفي وهو لا يتجاوز 6 شهور، وهو ما أثر عليه بشكل كبير وجعله يتحمل المسؤولية منذ الصغر، مؤكدًا أن والدته لعبت دور الأم والأب معًا، وكانت قمة الحكمة والحنية، وكان يعيش على الأمثال التي كانت تقولها دائمًا، مضيفًا :"والدتي كانت مهمة وكنت مصاحب لها بشكل كبير، وكنت صديق لها ولم نختلف في أي رأي".

تم نسخ الرابط