نهلة الصعيدي: القرآن منهج حياة يبني شخصية الطالب الوافد بالأزهر
أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، أن مؤسسة الأزهر تضع رعاية الطلاب الوافدين وتنمية مهاراتهم في مقدمة أولوياتها، مشيرة إلى أن القرآن الكريم ليس مجرد نص نتلوه، بل هو منهج حياة يبني الشخصية الإسلامية المتزنة والقادرة على العطاء.
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات "مهرجان القرآن" الذي نظمه اتحاد الطالبات الإندونيسيات بمصر، تزامناً مع الأجواء الإيمانية لشهر رمضان المبارك. حيث أقيم الملتقى بقاعة مبنى التطوير المهني والتعلم المستمر بمركز تطوير تعليم الوافدين، ضمن سلسلة "الملتقيات الدائمة للطلاب الوافدين".
وأعربت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، عن سعادتها بمشاركة الطالبات الإندونيسيات في هذا المحفل القرآني، مؤكدة أن اجتماعهم حول مائدة القرآن الكريم في هذه الأيام المباركة يعكس الصورة المشرفة للطالب الوافد الذي جاء لنهل العلم من رحاب الأزهر الشريف.

كما أعربت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين عن تقديرها لاتحاد الطالبات الإندونيسيات على التنظيم المتميز، مؤكدة أن أبواب المركز مفتوحة دائماً لدعم كل مبادرة تهدف إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والإيماني للطلاب الوافدين، فهم سفراء الأزهر في بلادهم.
كما أعلنت عن انطلاق الدراسة عبر الإنترنت لطلاب البرنامج الدولي لإعداد معلمي الناطقين بغير العربية للفصل الدراسي الثاني، وذلك تيسيرًا على الدارسين خلال شهر رمضان المبارك وضمانًا لاستمرار العملية التعليمية بانتظام.
ولفتت إلى أن البرنامج يهدف إلى إعداد كوادر متخصصة في تعليم العربية للناطقين بغيرها، من خلال تأهيل علمي وتربوي حديث يسهم في تطوير الأداء المهني والارتقاء بمستوى تدريس اللغة العربية عالميًا.
إفطارًا جماعيًا للطلاب الوافدين
في سياق متصل نظّم مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، إفطارًا جماعيًا لعدد من اتحادات الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم الدارسين بالأزهر الشريف، وذلك ضمن فعاليات «ملتقى ثقافات الشعوب»، الذي يهدف إلى تعزيز التواصل الحضاري وترسيخ قيم التعايش والتفاهم بين الثقافات المتعددة.
ويأتي تنظيم هذا الإفطار تأكيدًا لحرص الأزهر على رعاية طلابه الوافدين، وتعميق أواصر الألفة بينهم، وإتاحة مساحة للتلاقي والحوار في أجواء رمضانية عامرة بالمودة. كما يسهم في تعزيز قيم التعاون والتآخي والتبادل الثقافي، بما يثري التجربة التعليمية والإنسانية للطلاب طوال فترة دراستهم.





