عاجل

«الباب بيسبح ربنا متخبطوش جامد» علي جمعة يشرح أدب التعامل مع الجماد والحيوان

علي جمعة
علي جمعة

واصل فضيلة الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، تقديم رؤيته من خلال برنامج «نور الدين» المذاع على شاشة «CBC»، حيث طرح مجموعة من المبادئ الأخلاقية للتعامل مع ما يحيط بالإنسان من جماد وحيوان وبشر، مؤكدا أن الرحمة ليست مجرد شعور، بل منهج عملي في السلوك والتعامل.

الباب بيسبح.. ما تخبطوش جامد

وتحدث الدكتور علي جمعة عن أدب التعامل مع الجماد، قائلا: «مفكرون المسلمين قالوا حاجات غريبة جدا.. قالوا وإحنا داخلين الباب ما خبطش جامد لأنه بيسبح.. اللي هو ده باب ده جماد؟ قال لأ ده بيسبح.. وإن من شيء إلا يسبح بحمده».

الرحمة بالحيوان والطفل

وتابع فضيلة المفتي السابق: «ما تأذيش حيوان أعجم، كلب، قطة، بقرة.. لازم تكوني حنينة عليهم»، موجها رسالة للأمهات والآباء بخصوص تربية الأطفال: «ما تضربيش طفل.. الطفل ده تحضنيه وتطبطبي عليه وتديله إشباع في الحنان والأمان، مش تعاقبيه علشان بس مش راضي ياكل ولا يشرب ولا يذاكر».

القائد والقدوة والذات المتضخمة

وخلال الحوار، فرق جمعة بين القائد والقدوة، موضحا أن القائد قد ينجح في الإدارة لكنه قد يفشل في أن يكون مثالا يحتذى به إذا سيطر عليه الغرور، قائلا: «الرحمة هتخليكي من القدوات مش من القائدات.. لأن القائد ممكن ما يكونش قدوة، وبتبقى مشكلة لما تكون الذات بتاعته متضخمة وفيها تكبر.. الرحمة هتخليكي متواضعة وما تعرفيش الكراهية».

وفي سياق متصل، في حلقة من برنامج «نور الدين» المذاع على قناة «CBC»، أجاب فضيلة الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، على تساؤلات مجموعة من الشباب حول الرغبة في الشهرة والعمل كـ «إنفلونسر» في عصر السوشيال ميديا، موضحا الفارق الجوهري بين أن يكون الشخص مجرد مشهور وبين أن يكون قدوة صالحة.

كيف يراني الناس؟

بدأ الحوار بسؤال وجهته فتاة للدكتور علي جمعة، قائلة: «أنا عندي سؤال.. أنا نفسي أكون حد مشهور أو إنفلونسر أو كده، فكنت عايزة أعرف إيه المفروض إني أعمله أو يبقى عندي في شخصيتي علشان أخلي الناس تتفرج عليا أو تتابعني؟».

منظومة القيم هي الحل

ورد الدكتور علي جمعة مؤكدا أن الاستمرارية والتأثير الحقيقي ينبعان من الأخلاق، مستشهدا ببيت الشعر: «وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا».

تم نسخ الرابط