هل تبطل الصلاة إذا كنتُ أحمل طفلًا وفي حفاضه نجاسة؟.. علي جمعة يوضح
هل تبطل الصلاة إذا كنتُ أحمل طفلًا وفي حفاضه نجاسة؟، سؤال أجابه الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر.
هل تبطل الصلاة إذا كنتُ أحمل طفلًا وفي حفاضه نجاسة؟
وقال علي جمعة في جوابه: ذكر متقدّمو الشافعية — كما أورده الماوردي في "الحاوي" — أن ذلك لا يبطل الصلاة؛ واستدلوا بما ثبت أن النبي ﷺ كان يراعي الصغار في صلاته: فقد ركب الحسن أو الحسين ظهره وهو ساجد فأطال السجود رحمةً به، كما كان يحمل أمامة بنت زينب رضي الله عنها وهو يصلي.
وتابع: في هذا معنى تربوي وإنساني جميل: الشريعة تراعي حال الطفولة وحاجتها، وترفع الحرج عن المكلَّفين برعاية الصغار. ومع ذلك فلا يُتوسع في هذا المعنى خارج موضع الحاجة؛ فالرخصة تُفهم في إطار الطفولة والضرورة، لا على إطلاقها.
وشدد: العبادة في الإسلام ليست تعسيرًا… بل تيسيرٌ ورحمةٌ مع حفظ حدود الشرع.
حكم صلاة الحائض
فيما ردت الدكتورة هند حمام أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، علي تساؤلات بعض الفتيات حول جواز صلاة الحائض، موضحة أن الحائض لا تقرب الصلاة بنص الشرع الشريف، كما يحرم عليها أداؤها في فترة العذر الشرعي، وإذا فعلتها لا تصح منها ولا تطالب بقضائها، مؤكدة أن ذلك من رحمة الله تعالى بالمرأة ومن التخفيف والتيسير عليها، كما أنها تؤجر بنيتها إذا كانت محافظة على العبادة في حال طهرها، مشيرة إلى أن العذر الشرعي أمر كتبه الله على بنات آدم، ومع ذلك فتح الله لها أبواب عبادات أخرى تنال بها الأجر والثواب.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، بحلقة برنامج «فقه النساء»، المذاع على قناة الناس، أن زكاة حلي المرأة من الذهب والفضة تتوقف على نية الاستعمال، إذ أن الحلي المتخذ للزينة والتزين والاستعمال الشخصي لا زكاة فيه ولو بلغ النصاب، أما إذا كان بنية الادخار فيزكى إذا بلغ ما يعادل 85 جراما من الذهب عيار 21 وحال عليه الحول، مشيرة إلى أن الجمع بين نية الزينة والانتفاع عند الحاجة لا يخرجه عن كونه للزينة ما دام الأصل في اقتنائه التزين.



