ما حكم قراءة القرآن على غير طهارة؟.. الأزهر للفتوى يجيب
ما حكم قراءة القرآن على غير طهارة؟ سؤال أجابه مركز الأزهر العالمي للفتوى من خلال صفحته الرسمية.
وقال الأزهر للفتوى في بيان حكم قراءة القرآن على غير طهارة: فقد ذهب جمهور الفقهاء خلافًا للظاهرية إلى عدم جواز قراءة القرآن للجنب سواء أكان من المصحف أم من غيره فعن عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ يَقْضِي الْحَاجَةَ فَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَمْ يَكُنْ يَحْجِزُهُ، أَوْ يَحْجُبُهُ إِلا الْجَنَابَةُ" [أخرجه أحمد]
حكم قراءة الحائض والنفساء للقرآن
وتابع الأزهر: أما الحائض والنفساء فالجمهور أيضًا على عدم جواز قراءتهما للقرآن الكريم قياسًا على الجنب، ولما ورد عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- قَالَ: " لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ" [أخرجه البيهقي في السنن الكبرى].
وذهب المالكية إلى جواز قراءة الحائض للقرآن، كأن تقرأ من حفظها، أو من هاتفها، أو ما شابه؛ لأن الجنب جنابته بيده، وليست الحائض كذلك، بل أجازوا مس المصحف لها في حال التعلُّم والتَّعليم؛ لأنها قد تتضرر من عدم القراءة كأن يفوت عليها حفظ، أو تعلم القرآن الكريم، خاصة أن فترة الحيض تطول.
وشدد: بالتالي فيجوز للحائض أن تقرأ القرآن وتقلِّد مَن أجاز ذلك، خاصة إن كانت هناك ضرورة من حفظ وتعلم ومدارسة، ويجوز لها مس المصحف على رأي المالكية في حال التعليم والتعلم.
واختتم الأزهر: أما غير المتوضئ فلا بأس بقراءته للقرآن، ولكن دون مسٍّ للمصحف؛ لأن مس المصحف يحتاج إلي طهارة، وهذا ما عليه جمهور الفقهاء، وقد أجاز بعض الفقهاء للمحدثِ حدثًا أصغر أن يمس المصحف، ولكن الخروج من الخلاف مستحب؛ لذا فالأولَى للمسلم إذا أراد أن يمس المصحف أن يتوضأ إذا أمكنه ذلك، خروجًا من الخلاف.
استعمال مستحضرات التجميل في شهر رمضان
و في سياق اخر وأوضحت دار الإفتاء أن استعمال مستحضرات التجميل خلال ساعات الصوم لا يترتب عليه إفساد الصيام، مؤكدة أنه لا مانع شرعًا من وضع الكحل أو أحمر الشفاه أو غيرها من أدوات التجميل الظاهرة على البشرة، طالما أنها لا تدخل إلى الجوف من المنافذ المعتادة التي يترتب على وصول المفطر منها بطلان الصوم.





