عاجل

كيف تصبح إنفلونسر ناجح؟.. نصيحة علي جمعة لمن يبحث عن الشهرة والتأثير

علي جمعة
علي جمعة

في حلقة من برنامج «نور الدين» المذاع على قناة «CBC»، أجاب فضيلة الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، على تساؤلات مجموعة من الشباب حول الرغبة في الشهرة والعمل كـ «إنفلونسر» في عصر السوشيال ميديا، موضحا الفارق الجوهري بين أن يكون الشخص مجرد مشهور وبين أن يكون قدوة صالحة.

كيف يراني الناس؟

بدأ الحوار بسؤال وجهته فتاة للدكتور علي جمعة، قائلة: «أنا عندي سؤال.. أنا نفسي أكون حد مشهور أو إنفلونسر أو كده، فكنت عايزة أعرف إيه المفروض إني أعمله أو يبقى عندي في شخصيتي علشان أخلي الناس تتفرج عليا أو تتابعني؟».

منظومة القيم هي الحل

ورد الدكتور علي جمعة مؤكدا أن الاستمرارية والتأثير الحقيقي ينبعان من الأخلاق، مستشهدا ببيت الشعر: «وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا».

ووجه حديثه للفتاة قائلا: «لازم علشان تبقي قدوة.. إنك تتمثلي بمنظومة بنسميها منظومة القيم»، موضحا أن أول هذه القيم هي الرحمة، مستندا إلى الحديث الشريف: «الراحمون يرحمهم الرحمن تعالى.. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء».

العبادة ليست صلاة وصوما فقط

وعرف الدكتور علي جمعة العبادة بمنظور شامل، قائلا: «العبادة عند الله هي عبارة عن طاعة الإله يعني نصلي ونصوم ونحج.. والشفقة على الخلق»، مشددا: «مش الناس بس، ومش المؤمنين والمسلمين والمتدينين بس.. لا، ده الخلق كلهم».

أزمة العصر: نعمل قبل ما نفكر


وانتقد جمعة وتيرة الحياة السريعة التي تجعل الشباب يندفعون وراء الشهرة دون وعي، قائلا: «العصر بتاعنا المشكلة بتاعته إنه بيعمل قبل ما يفكر.. وعبر التاريخ كان الإنسان متعود إنه يفكر وبعدين يعمل.. عايزين ناخد نفس.. نلتقط الأنفاس، والنفس ده وإحنا بنلتقطه نفكر».

وتابع: «لو عرفتي تقدمي الرحمة وتقدمي التفكير وتهدي نفسك علشان تبقي متحكمة في الفعل مش الفعل هو اللي متحكم فيكي.. هتبقى قدوة صالحة».

وفي وقت سابق، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الصلاة فريضة لازمة في كل حال، سواء شعر المصلي بالخشوع أم لم يشعر، مشددًا على أنه لا يجوز تعليق أدائها على إحساسٍ عابر أو حالةٍ وجدانية مؤقتة.

تم نسخ الرابط