عادل عصمت: الإمام الشافعي شطب 6 آيات من القرآن الكريم
قال عادل عصمت الكاتب والباحث، إن الإمام الشافعي شطب 6 آيات من القرآن الكريم من كتب ربي، موضحا أن الدليل يتمثل في إنه قال: «سمعت أهل المغازي يقولون إن الرسول قد قال إنه لا وصية لوارث».
وأضاف، خلال حواره ببرنامج «البصمة»، المذاع عبر شاشة قناة «الشمس»: «أنا كمسلم مقدرش أستحمل هذا الكلام إنك تقولي سمعت في الشارع وأنا ماشي وتعملي دا دين وتلغي محكم في سورة البقرة».
في وقت سابق، قال الشيخ مصطفى منصور عضو لجنة الفتوى بالأزهر، إن ظهور عادل عصمت وتصدره للمشهد المحسوب على التنوير، ليس علامة قوة، بل هو أكبر دليل على (إفلاس المنهج التنويري) في عالمنا العربي، مؤكدًا نحن أمام حالة من "الهبوط الاضطراري" في مستوى النقد؛ من المفكرين الذين قرأوا وحاولوا، إلى "الهواة" الذين يصرخون بلا علم.
سقوط "هيبة المنهج التنويري"
وتابع: «شتان بين أستاذ شحرور أو نصر حامد أبو زيد وبين عادل عصمت، فشحرور وأبو زيد درسوا بعمق مناهج (نقد الكتاب المقدس) والهرمنيوطيقا، وحاولوا "بذكاء" تطبيقها على القرآن. ورغم تمكنهم الأدواتي، إلا أنهم فشلوا في اختراق النص القرآني؛ لأنهم اصطدموا بـ "حائط السد" الأول وهو (السنة النبوية) وقواعد الأصول التي وضعها الأكابر كالشافعي.
أما عادل عصمت: فهو لا يملك "أدوات" شحرور ولا "منهجية" أبو زيد؛ هو مجرد "صوت عالي" يهاجم الإمام الشافعي لأنه يدرك أن قواعد الشافعي هي التي تجعل "التلاعب بالدين" مستحيلاً. هو يهاجم (القفل) لأنه عاجز عن امتلاك (المفتاح).
لماذا تفشل "المناهج الغربية" في ميكانيكا القرآن والسنة؟
وأوضح أن السبب الذي أسقط الكبار (شحرور) وسيسقط الهواة (عصمت) هو أن القرآن والسنة يمتلكان "خصائص ذاتية" تجعل استيراد مناهج نقد "النصوص البشرية" أو "المحرفة" علمياً:
أولاً: "التواتر" لا "التراكم": المناهج الغربية قامت على نقد نصوص كتبت بعد مئات السنين من وقوع أحداثها (فجوات تاريخية). أما القرآن والسنة، فقد نُقلا بآلاف الألسن في نفس اللحظة (التواتر القطعي). نحن لا نملك "نسخة أصلية" مفقودة نبحث عنها، بل نملك "صوتاً وصورة" نُقلت بالصدور والأسانيد.
ثانياً: "قواعد الجرح والتعديل": الإسلام هو الدين الوحيد الذي اخترع (علم الرجال). لا يوجد نص في التاريخ البشري خضع للتمحيص الذي خضعت له السنة. لذا، حين يأتي مهندس أو حداثي ليطبق (النقد التاريخي الغربي)، يصطدم بمنظومة توثيق "ذرية" لم تعرفها أوروبا إلا في أحلامها.



