جمال عبد الرحيم: نقابة الصحفيين بعيدة عن معارك المؤثرين.. والقيد بها يخضع لشروط واضحة
أكد جمال عبد الرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، أن النقابة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالمعارك الدائرة بين الصحفيين وبعض المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن النقابة لها قانونها ولائحتها المنظمة لعملية القيد، ولا يستطيع أي طرف فرض انضمام شخص إليها.
وأوضح عبد الرحيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حضرة المواطن"، عبر شاشة "الحدث اليوم"، أن القيد في نقابة الصحفيين يخضع لشروط واضحة وصريحة لا يمكن لأحد تغييرها، من بينها أن يعمل المتقدم بصحيفة مصرية وأن يكون مؤمنًا عليه بها، وألا يكون قد صدر ضده حكم في جريمة مخلة بالشرف، إلى جانب عدد من الشروط الأخرى التي تحددها لوائح النقابة.
وشدد على أنه لا يحق لأي شخص فرض دخول أحد إلى النقابة، مؤكدًا أن نقابة الصحفيين بعيدة تمامًا عن هذه المعارك، ولا تنخرط في الخلافات التي تستهدف إثارة الجدل.
وأشار سكرتير عام نقابة الصحفيين إلى أن النقابة مؤسسة وطنية وتاريخية، تأسست عام 1941، ولها دور ممتد في الدفاع عن جميع فئات الشعب المصري، لافتًا إلى أن من الطبيعي أن يسعى البعض أو الجميع إلى الانضمام إليها، نظرًا لمكانتها وتاريخها، لكن مهاجمتها أمر لا يتناسب مع قيمتها ومكانتها.
وأضاف أن أحد الأشخاص الذين حضروا اجتماع وزير الدولة للإعلام وجّه اتهامات للصحفيين، واصفًا ما صدر عنه بأنه أمور غير مقبولة، مؤكدًا أن نقابة الصحفيين أكبر من أن تصدر بيانًا للرد على هذا الشخص أو تدخل في مثل هذه المعارك، التي تستهدف تحقيق التريند وإثارة الانتباه.
وفي سياق آخر، أشار سكرتير عام نقابة الصحفيين إلى أن المهنة تشهد خلال الفترة الأخيرة تراجعًا شديدًا في الصحافة الورقية، موضحًا أن المؤتمر العام السادس للنقابة شهد طرح توصيات تستهدف تطوير المهنة والارتقاء بها.
ولفت إلى أن النقابة تمتلك مركزًا للتدريب وتنظم دورات لتأهيل الصحفيين وتطوير مهاراتهم، لكنه أكد أن هذه الجهود لا تزال غير كافية، معربًا عن تطلعه إلى أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الخطوات التي تسهم في تطوير المهنة ومواجهة التحديات التي تمر بها.



