عاجل

مع موسم البرد.. 7 أطعمة ومشروبات تدعم مناعة الأطفال في المدارس

تعبيرية
تعبيرية

تفاقم تقلبات درجات الحرارة وتغير الأجواء انتشار نزلات البرد والإنفلونزا وعدوى الجهاز التنفسي بين طلاب المدارس، خاصة مع قضاء الأطفال ساعات طويلة داخل الفصول والأماكن المغلقة، مما يدفع كثيرًا من الأسر إلى البحث عن أطعمة ومشروبات تساعد على دعم صحة ومناعة أبنائهم.

ورغم عدم وجود طعام واحد يمكنه منع إصابة الطفل بالأمراض، فإن اتباع نظام غذائي متوازن يسهم في توفير العناصر الغذائية الضرورية لعمل الجهاز المناعي، بالتزامن مع الحصول على قدر كافٍ من النوم وممارسة النشاط البدني بانتظام.

وقالت مصاد صحفية، إن دعم مناعة الأطفال لا يرتبط بتناول نوع معين من الأطعمة، وإنما يعتمد بصورة أساسية على 3 عوامل، هي التغذية المتوازنة والنوم الجيد والنشاط البدني، مع ضرورة حصول الطفل على كميات مناسبة من الطعام تتوافق مع احتياجاته.

فيتامين «سي» ضمن الوجبات اليومية

وتنصح أخصائية التغذية بالحرص على تقديم الأطعمة الغنية بفيتامين «سي»، وعلى رأسها الحمضيات مثل البرتقال، إلى جانب الكيوي والفراولة، باعتبارها خيارات سهلة الإضافة إلى الوجبات اليومية أو حقيبة الطعام المدرسية.

ولا تقتصر مصادر فيتامين «سي» على الفواكه، إذ يمكن الحصول عليه أيضًا من عدد من الخضراوات، أبرزها الفلفل الحلو والطماطم والبروكلي، التي تحتوي كذلك على مجموعة من الفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة.

ويفضل تقديم الفواكه في صورتها الكاملة بدلًا من الاعتماد بشكل متكرر على العصائر المصنعة أو المحلاة، للاستفادة من الألياف الغذائية الموجودة فيها وتقليل استهلاك السكريات المضافة.

البروتين عنصر أساسي للنمو

ويضع البيض ضمن الأطعمة المهمة في النظام الغذائي للأطفال، نظرًا لكونه مصدرًا جيدًا للبروتين، إلى جانب عدد من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم خلال مراحل النمو.

كما يوصي بإدخال الدجاج واللحوم ضمن الوجبات بصورة متوازنة، إلى جانب الزبادي والبقوليات مثل العدس والحمص والفاصولياء.

ويمكن أيضًا تقديم المكسرات المناسبة لعمر الطفل، مع مراعاة حالات الحساسية وخطر الاختناق لدى الأطفال الأصغر سنًا، فضلًا عن إمكانية تقديم العسل للأطفال الذين تجاوزوا عمر عام واحد.

ماذا يشرب الطفل؟

وبالنسبة للمشروبات، يبقى الماء الخيار الأساسي للحفاظ على ترطيب جسم الطفل، فيما يمكن تقديم مشروبات منزلية بسيطة، مثل السموثي المصنوع من الحليب والفراولة، بدلًا من المشروبات المصنعة التي تحتوي على كميات مرتفعة من السكر.

ولا تقتصر الخيارات الغذائية المفيدة على المشروبات، إذ يمكن أن تكون شوربة العدس وجبة دافئة ومغذية، توفر البروتين النباتي إلى جانب عدد من العناصر الغذائية المهمة.

وأكدت المصادر أن دعم مناعة الطفل لا يعتمد على زيادة كمية الطعام أو البحث عن وصفات سحرية لـ«رفع المناعة»، وإنما على تقديم وجبات متنوعة ومتوازنة تلبي احتياجاته الغذائية، بالتزامن مع الحصول على نوم كافٍ وممارسة النشاط البدني.

ومع زيادة معدلات العدوى خلال الموسم الدراسي، يظل الغذاء جزءًا من منظومة متكاملة للحفاظ على صحة الأطفال، إلى جانب الاهتمام بغسل اليدين والنظافة الشخصية وتجنب مشاركة زجاجات المياه والأدوات الشخصية مع الآخرين.

تم نسخ الرابط