تعليم بورسعيد يصدر قرارا بالفصل لمدة عام الطالب المتسبب في انفجار عين زميله
أصدرت مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، قرارا بالفصل لمدة عام دراسي ، للطالب أحمد شريف ، الدارس بالصف الاول الثانوي بمدرسة بنك بورسعيد الوطني الرسمية للغات ، وذلك علي خلفية تسببه في اصابة بالغة بعين زميله يوسف متولي ، خلال لعبهما في المدرسة.
و يواجه الطالب "أحمد" مصيراً دراسياً مجهولاً بعد قرار صادم من إدارة مدرسته بفصله لمدة عام كامل ، و الواقعة تعود إلى لحظة لعب بين الصديقين "أحمد" و"يوسف" داخل مسجد المدرسة، انتهت بإصابة "يوسف" في عينه عن طريق الخطأ.
و القصة لم تنته عند الإصابة، بل كشفت عن معدن الصديقين النادر. فبعد الحادث، أبدى "أحمد" ندماً شديداً وقلقاً بالغاً على صديقه، وكان هو نفسه من سارع بحمل "يوسف" والجري به إلى المستشفى لإنقاذه في اللحظات الأولى.

ومن جانبه رفض "يوسف" تحميل صديقه أي ذنب، مؤكداً أمام الجميع أن ما حدث قضاء وقدر، وطالب بالإفراج الفوري عن "أحمد" من الحبس قائلاً لجهات التحقيق : "طلعوا أحمد من الحبس علشان ما يقعدش مع المجرمين"، مبرئاً ساحته تماماً من أي سوء نية.
على الرغم من هذا التسامح النبيل من "يوسف" وتأكيدات الجميع على براءة "أحمد" من أي قصد جنائي، أصدرت المدرسة قراراً بفصله لمدة عام دراسي كامل.
ومن جانبها اكدت اسرة الطالب احمد المتسبب في اصابة عين صديقه ان هذا القرار يضع مستقبل "أحمد" على المحك، خاصة وأن هذا العام هو الفرصة الأخيرة للنظام التعليمي القديم قبل تطبيق النظام الجديد الذي لم يدرسه "أحمد"، مما يعني ضياع عامين دراسيين عليه وليس عاماً واحداً فقط.
و يناشد الطالب "أحمد" ووالده، اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ بورسعيد ، للتدخل العاجل وإلغاء قرار الفصل ، وإعطاء فرصة للطالب لاستكمال دراسته وعدم ضياع مستقبله بسبب حادث غير مقصود وقع في لحظة لعب بريئة بين صديقين.
وفي لفتة تؤكد عمق الرابط بينهما، اجتمع "أحمد" وباقي الأصدقاء وزاروا "يوسف" في منزله للاطمئنان على صحته ومؤازرته.
ويظل "أحمد" يتابع حالة صديقه باستمرار، داعياً الله من كل قلبه أن يتمم شفاءه على خير، ليضربا بذلك أروع مثال في أن الصداقة الحقيقية أقوى من أي محنة.
وقال والد الطالب يوسف ضحية اللعب مع زملاءه بالمدرسة ، انه طالب محافظ بورسعيد خلال استقباله لهم بمكتبه بديوان عام المحافظة، بعدم تطبيق قرار الفصل علي الطالب احمد لعدم ضياع مستقبله التعليمي وان هذا القرار لن يعيد عين نجله لاسيما وانهم سامحوه علي ما بدر منه .
