عاجل

قيود أمريكية جديدة على مشتريات الوفد الإيراني بالأمم المتحدة في نيويورك

أرشيفية
أرشيفية

تفرض الولايات المتحدة مجددا قيودا على الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في إطار إجراءات تستهدف الحد من وصول أعضائه إلى بعض الأسواق والسلع الفاخرة خلال وجودهم في المدينة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، الخميس، أن وصول الوفد الإيراني إلى أسواق الجملة ومتاجر السلع الفاخرة في نيويورك سيجري تقييده.

واشنطن تمنع الوفد الإيراني من التسوق الفاخر في نيويورك

وكتب بيجوت على منصة «إكس»: «في حين يعاني الإيرانيون العاديون من القمع الوحشي، ونقص المياه والكهرباء، والتضخم المتصاعد، يريد مسؤولو النظام الذهاب في رحلات تسوق في نيويورك».

وأضاف: «ليس تحت رقابتنا.. لن نسمح لنخبة النظام الإيراني باستغلال الجمعية العامة للأمم المتحدة للقيام بحملة تسوق للسلع الفاخرة بأموال مدفوعة من معاناة الشعب الإيراني، وكل ذلك بينما يضخ النظام ثروات إيران لدعم وكلائه الإرهابيين».

وتأتي هذه الإجراءات بعد أن فرضت الولايات المتحدة قيوداً مماثلة على مشتريات الوفد الإيراني خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2025، فيما تعرضت مشتريات أعضاء الوفود الإيرانية في نيويورك لانتقادات شديدة خلال السنوات الماضية.

وقبل أربع سنوات، واجه الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي انتقادات على خلفية مشتريات قام بها أعضاء وفده خلال زيارة إلى نيويورك، بعدما عاد فريقه إلى طهران بشاحنة صغيرة محملة بمجموعة من المشتريات، شملت هدايا تذكارية وحفاضات أطفال ومكملات غذائية وأجهزة للمطابخ.

وتأتي الانتقادات في ظل الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الإيرانيون، إذ يصعب على كثير منهم تحمل تكلفة العديد من هذه السلع أو الحصول عليها داخل البلاد. 

كما تؤثر العقوبات الدولية بشدة على الاقتصاد الإيراني، فيما تعتمد العديد من العائلات على زيارات الأقارب والأصدقاء القادمين من الخارج لجلب الأدوية معهم.

وتأتي القيود الأمريكية الجديدة في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران مواجهة عسكرية مستمرة منذ فبراير/شباط الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، وردت طهران بشن ضربات انتقامية.

تم نسخ الرابط