غضب واسع رسميا وشعبيا بعد استهداف أجواء مكة المكرمة | تفاصيل
قال جمال الوصيف، مراسل "القاهرة الإخبارية" من الرياض، إن حالة غضب كبيرة وشديدة سادت الأوساط السياسية والدبلوماسية والشعبية، إلى جانب مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي ووزارة الخارجية السعودية، عقب الإعلان عن اعتراض وتدمير القوات الجوية الملكية السعودية مسيّرة حاولت اختراق الأجواء في مكة المكرمة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الاستهداف أثار غضب ملايين المسلمين، خاصة في ظل الاعتداءات المستمرة من الحوثيين على المملكة العربية السعودية والأعيان المدنية، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات بدأت باستهداف مسجد بمقذوف أدى إلى تدميره، إلى جانب عدد من البنايات والسيارات، وصولًا إلى ما حدث في مكة المكرمة.
وأشار إلى أن حادثة استهداف مكة المكرمة ليست الأولى من نوعها، رغم نفي الحوثيين تعرضهم أو اعتداءهم بالمسيّرة على مكة المكرمة، موضحًا أنه في عام 2017 وقع اعتداء وثقته السلطات السعودية بالفيديو في محيط مكة المكرمة، وتمكنت الدفاعات الجوية السعودية حينها من اعتراض المسيّرة وتدميرها قبل دخولها إلى المشاعر المقدسة.
وأضاف أن بيان وزارة الخارجية السعودية صدر بلهجة شديدة تجاه الاعتداءات المستمرة، وتحدث عن حق المملكة في الرد عليها، كما طالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك تجاه ما يقوم به الحوثيون.
وأكد أن موقف وزارة الخارجية السعودية تزامن مع ما ورد في بياني مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي، اللذين أكدا بدورهما ضرورة التحرك تجاه الاعتداءات الحوثية.



