رئيس غرفة الجيزة: تنوع المنافذ والرقابة على الأسواق يعززان وفرة السلع
أشاد المهندس أسامة الشاهد، رئيس غرفة الجيزة التجارية، بإطلاق وزارة التموين والتجارة الداخلية مبادرة خفض أسعار السلع، مؤكدًا أن المبادرة تمثل خطوة مهمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز استقرار الأسواق.
أسامة الشاهد: مبادرة خفض الأسعار تنطلق بـ12 سلعة وتتوسع إلى 30 منتجًا
وقال الشاهد، في تصريحات تليفزيونية على قناة «TEN»، إن أهمية المبادرة لا تقتصر على خفض الأسعار، وإنما تمتد إلى استمرارها لمدة 6 أشهر، بدءًا من سبتمبر وحتى مارس، بما يغطي موسم العودة إلى المدارس ويستمر حتى شهر رمضان المبارك.
وأوضح أن امتداد المبادرة خلال هذه الفترة يمنح المواطنين فرصة لتوفير احتياجاتهم في أوقات مختلفة، دون الارتباط بمواسم محددة أو اللجوء إلى الشراء بكميات كبيرة خوفًا من ارتفاع الأسعار أو انتهاء التخفيضات.
وأشار رئيس غرفة الجيزة التجارية إلى أن المبادرة تنطلق بطرح 12 سلعة أساسية، تشمل الأرز والسكر والزيت والألبان والبقوليات وعددًا من المنتجات الغذائية الأخرى، على أن تتوسع تدريجيًا لتشمل نحو 30 سلعة متنوعة تلبي احتياجات المواطنين.
وأضاف أن مشاركة 284 مجمعًا استهلاكيًا تابعًا لوزارة التموين، إلى جانب المجمعات ومنافذ «جمعيتي» والسلاسل التجارية والمعارض والجهات الأخرى، تسهم في توسيع نطاق وصول السلع المخفضة إلى المواطنين في مختلف المحافظات.
وأكد الشاهد أن زيادة عدد المنافذ وتنوع السلع المطروحة يؤديان إلى رفع حجم المعروض داخل الأسواق وتعزيز المنافسة بين مختلف الجهات، موضحًا أن توفير السلع بأسعار مناسبة يدفع القطاع الخاص إلى تقديم عروض وأسعار أكثر تنافسية وفقًا لآليات العرض والطلب.
وفيما يتعلق بالرقابة على الأسواق، أكد أهمية الدور الذي يقوم به جهاز حماية المستهلك في متابعة الشكاوى والتعامل مع المخالفات، خاصة ما يتعلق بجودة المنتجات والإعلان عن الأسعار، داعيًا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي تجاوزات.
وأضاف أن الغرف التجارية تؤدي دورًا مهمًا في التواصل مع التجار ومتابعة حركة الأسواق، بما يساعد على تحقيق التوازن بين مصالح المنتجين والتجار والمستهلكين.
وشدد رئيس غرفة الجيزة التجارية على أن استمرار المبادرة وتوسيع قاعدة المشاركة فيها من شأنه زيادة وفرة السلع وتعزيز المنافسة واستقرار الأسواق، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين من موسم العودة إلى المدارس وحتى شهر رمضان المبارك.

